تحذيرات من سيول على طول الساحل بين المسيسبي ومضيق فلوريدا بانهاندل

الإعصار «سالي» يتحرك بعيداً عن حقول النفط البحرية الأميركية

صورة

تحرّك الإعصار سالي بمحاذاة ساحل الخليج الأميركي، أمس، مبتعداً عن حقول النفط، بينما أغرق المنطقة بأمطار غزيرة قد تقلص الطلب على الوقود في جنوب شرق الولايات المتحدة.

وتسبّب الإعصار في توقف ما يربو على ربع إنتاج النفط والغاز الأميركي في خليج المكسيك، وأثار أمواجاً عاتية، ما أدى الى إغلاق موانئ من لويزيانا حتى فلوريدا، وتحرك ببطء نحو البر أمس إلى الساحل بين مسيسبي وفلوريدا.

وعلى الرغم من أن «سالي» فقد بعض قوته فإنه لا يزال إعصاراً من الفئة الأولى، حيث تبلغ سرعته 140 كيلومتراً في الساعة. وتتجه مرافئ النفط والكيماويات على طول نهر المسيسبي لإعادة الفتح، مع فرض قيود بينما تتأهب بعض الشركات إلى إعادة العمال إلى المنصات البحرية اليوم الخميس.

وحذر المركز الوطني للأعاصير من أن «سالي» قد يؤدي إلى هطول أمطار يراوح مستواها بين 25 و50 سنتيمتراً، وقد يصل المنسوب إلى 75 سنتيمتراً في بعض المناطق، كما حذر من سيول على طول الساحل بين المسيسبي ومضيق فلوريدا بانهاندل.

ومن المتوقع أن تمتد الأمطار حتى ألاباما، وجورجيا، وساوث كارولاينا بحلول يوم الجمعة، ما يخفّض حركة السفر ويقلص الطلب على الوقود في جنوب شرق البلاد.

وتوقع تشاك واتسون، من مؤسسة إنكي البحثية التي ترصد العواصف الاستوائية، أن تراوح الأضرار الناجمة عن «سالي» بين مليارين وثلاثة مليارات دولار. وقال واتسون إن هذا قد يرتفع إذا حدث أكبر هطول للأمطار على اليابسة بدلاً من الخليج. ودعا الحكام من لويزيانا إلى فلوريدا السكان إلى مغادرة المناطق المنخفضة.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب الطوارئ في ألاباما والمسيسبي ولويزيانا، من أجل المساعدة في تنسيق الإغاثة في حالات الكوارث.

وأغلقت الموانئ والمدارس والشركات على طول الساحل. وقام خفر السواحل الأميركي بتقييد السفر على نهر المسيسبي من نيو أورليانز إلى الخليج.


توقعات بأن تراوح الأضرار الناجمة عن «سالي» بين مليارين وثلاثة مليارات دولار.

طباعة