صحف عربية

مرشحات وسط منافسة تُخيّم عليها التجمعات العشائرية في الأردن

شهدت الساحة الانتخابية في محافظة الطفيلة حالة من الفتور، في ما يتعلق بتشكيل الكتل بين المرشحين، إذ لم تشكل حتى الآن أي كتلة، فيما تحركات متواضعة ومشاورات بين العشائر لإفراز مرشحيها، مثلما ظهرت أسماء لسيدات يرغبن بخوض غمار المنافسة الانتخابية، أملاً في الانضمام لكتل قوية، والفوز بأعلى الأصوات للحصول على مقعد «الكوتا»، وفق ما أبدى مراقبون للساحة الانتخابية في الطفيلة.

وأشاروا أنه، رغم تلاشي حالة الإجماع العشائري على مرشحة واحدة في الطفيلة، وتسلط المجتمع الذكوري، فإن الصورة المشرقة التي تركتها الانتخابات النيابية السابقة، والتي تجسدت في إيصال مجموعة سيدات من الطفيلة إلى سدة البرلمان، وهن: الدكتورة أدب السعود، وإنصاف الخوالدة، والدكتورة أمل الرفوع، شجعت المرشحات الأخريات على المضي في خوض التجربة الانتخابية، للحصول على مقعد نيابي عبر «الكوتا»، أو من خلال المنافسة مع بقية المرشحين.

وبينت ناشطات، في العمل التطوعي والخيري بالطفيلة، أن الدعوة إلى التغيير لتأخذ المرأة مكانها في صنع القرار، لابد أن تصاحبها الدافعية للعمل الجاد، وتنفيذ برامج التوعية والتدريب، وتكثيف الحملات الإعلامية الداعية لتحسين واقع المرأة، والتحفيز بشأن انتخابها لتصل ليس من خلال «الكوتا»، بل لتكون منافساً للمرشحين من الرجال.

مقابل ذلك، تؤكد ناشطات أنه يجب على المرأة أن تأخذ حقها في الترشح والتصويت، وتختار النائب الذي ترى فيه المواصفات اللائقة التي ترقى لمجلس نواب أنموذج، مؤكدات أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية وصنع القرار مطلب مجتمعي وإصلاحي، بغية إيجاد مجلس نواب يقوم بواجبه بالرقابة والتشريع، وخدمة الوطن والمواطن.

طباعة