قال إنها لن تكون منخفضة الكلفة وقابلة للتطوير عالمياً

بيل غيتس: اللقاحات المنتظرة لـ «كورونا» قد تُفيد البلدان الغنية فقط

صورة

قبل سنوات، حذّر مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، من عواقب عدم استعدادنا لوباء عالمي، وأصبح أحد أكثر الشخصيات صدقية، حيث قامت مؤسسته باستثمارات ضخمة في اللقاحات والعلاجات والاختبارات؛ كما أصبح هدفاً لحملة تشويه ومعلومات مضللة، إذ اتهم بالتخطيط لحقن رقائق دقيقة في الأشخاص متلقي اللقاح. وفي ما يلي مقتطفات من الحوار الذي أجراه معه موقع «وايرد».

- حذّرتنا من جائحة عالمية منذ سنوات، والآن وقد حدث ذلك كما توقعت، هل تشعر بخيبة أمل من أداء الولايات المتحدة؟

-- نعم. هناك ثلاث فترات زمنية، وكلها اتسمت بخيبة الأمل. ومنذ عام 2015 حتى ظهور هذا الوباء، لو قمنا ببناء منصات التشخيص والعلاجات الضرورية واللقاحات، وأجرينا عمليات المحاكاة لفهم الخطوات الرئيسة، لكنا أفضل حالاً بشكل كبير.

- إذاً أنت مُحبط، لكن هل أنت متفاجئ؟

-- أنا مندهش من الوضع في الولايات المتحدة، لأن أكثر الأشخاص كفاءة في علم الأوبئة، في العالم، هم في مركز السيطرة على الأمراض. وكنت أتوقع منهم أن يفعلوا ما هو أفضل، وأن يكون مركز السيطرة هو الأكثر وضوحاً، ليس البيت الأبيض أو حتى أنتوني فاوتشي. لكنه لم يكن كذلك. وقد تم تدريب الخبراء على التواصل، وليس محاولة إثارة الذعر عند الآخرين، بل جعلهم يأخذون الأمور على محمل الجد. لقد تم تكميم أفواههم منذ البداية.

- لنتحدث عن اللقاحات لفيروس «كورونا» المستجد التي تستثمر مؤسستك فيها. هل هناك أي شيء يتشكل بسرعة نسبياً يمكن أن يكون آمناً وفعالاً؟

-- قبل ظهور الوباء، رأينا إمكانات هائلة في لقاحات الحمض النووي الريبي، التي تطورها «موديرنا»، و«فايزر/‏‏‏ بيو إن تك»، و«كوريفاك». وفي الوقت الحالي، وبسبب الطريقة التي تصنعها بها، فمن الأرجح - إذا كانت مفيدة - أن تساعد في البلدان الغنية. ولن يكون الحل منخفض الكلفة، وقابل للتطوير للعالم بأ سره.

- هل أنت قلق من أن التسارع من أجل الحصول على لقاح، سيؤدي إلى شيء غير آمن وفعال؟

-- نعم. في الصين وروسيا يتقدمون بأقصى سرعة. وأراهن أنه ستكون هناك بعض اللقاحات التي ستصل إلى الكثير من المرضى دون مراجعة تنظيمية كاملة في مكان ما من العالم. وربما نحتاج إلى ثلاثة أو أربعة أشهر، بغض النظر عن بيانات المرحلة الثالثة، فقط للبحث عن الآثار الجانبية. وإدارة الغذاء والدواء، حسب تقديرها، على الأقل حتى الآن، تتمسك بالمطالبة بإثبات الفاعلية. لقد تصرفوا حتى الآن بمهنية عالية رغم الضغوط السياسية.

- تحدّث كينيدي جونيور عن استخدامك للقاحات لزرع رقائق في المتلقين؟

-- نعم لقد فعل هو، وروجر ستون، ولورا إنغراهام. لقد سمعت الكثير من الناس يقولون كذا وكذا.

- لقد ساعدت في تمويل برنامج اختبار تشخيص «كورونا»، في سياتل، والذي كانت له نتائج أسرع. إلا أن إدارة الغذاء والدواء أوقفته. ماذا حدث؟

-- لقد أظهرنا أن جودة النتائج يمكن أن تكون متكافئة إذا أجري اختبار ذاتي في طرف أنفك باستخدام قطعة قطن. وبسبب ما فعلناه في هيئة الغذاء والدواء، بات بالإمكان شراء مسحات أرخص متوافرة بكثرة. لذا فإن فحص المحارة العميقة للأنف، أصبحت طريقة قديمة، الآن. إنه خطأ، لأنه يبطئ الأمور.

- لكن لماذا لا يحصل الناس على نتائج اختباراتهم بالسرعة الكافية؟

-- حسناً، هذا مجرد غباء. وغالبية الاختبارات في أميركا لا معنى لها. إنهم يجنون أموالاً نظير ذلك، والأثرياء هم في الغالب من يحصلون على ذلك. فالعميل يدفع مبلغاً إضافياً لاختبار الـ24 ساعة، ويدفع الرسوم العادية لاختبار الـ48 ساعة، ولا يدفع شيئاً إذا لم يتم ذلك بحلول ذلك الوقت.

• أراهن أنه ستكون هناك بعض اللقاحات التي ستصل إلى الكثير من المرضى دون مراجعة تنظيمية كاملة في مكان ما من العالم.

طباعة