صحف عربية

وحدات صحية متنقلة لتعزيز صمود العائلات البدوية في الأغوار الشمالية

انتهت مؤسسة «العمل ضد الجوع»، قبل أيام، من تزويد 21 عائلة بدوية في منطقة حمصة البقيعة بالأغوار الشمالية بوحدات صحية متنقلة، وذلك بعد استكمال تقديم وحدات مشابهة لأهالي خربة الرظيم جنوب الخليل.

وقال مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس والأغوار الشمالية معتز بشارات، إن المؤسسة قدمت 21 وحدة صحية متنقلة لـ21 عائلة بدوية في منطقة حمصة البقيعة، منوهاً بأهمية مثل هذه المبادرات الإنسانية في تعزيز الصمود في الأغوار في مواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي الدائمة والهادفة إلى اجتثاث الوجود الفلسطيني في سفوح فلسطين الشرقية.

من جهتها، أكدت المؤسسة أن الصرف الصحي يعتبر خدمة أساسية، يمس غيابها الصحة والنظافة الصحية والخصوصية والسلامة والكرامة الإنسانية، ولكن الحصول على تلك الخدمة أمر نادر بالنسبة لعدد ليس بالقليل من الفلسطينيين في المناطق المصنفة «ج».

وأشارت المؤسسة إلى قيود تحد من قدرة هؤلاء، بمن فيهم سكان خربة الرظيم جنوب الخليل، على تشييد المباني الأساسية أو إعادة تأهيلها، وحالهم في ذلك حال سكان التجمعات السكانية الواقعة في المناطق المصنفة «ج»، ونتيجة لذلك فهم لا يملكون سوى إمكانية محدودة للوصول إلى معظم الخدمات الأساسية، كالمأوى والمياه والصرف الصحي والتعليم.

وبيّن هذا التقييم، أن العديد من أبناء هذا التجمع كانوا يستخدمون مراحيض بدائية، إن كانت متاحة لهم في الأصل، فيما أفادت النساء على وجه الخصوص بأنهن غالباً ما كن يشعرن بالخجل والحرج عندما كن يضطررن إلى الخروج، لاسيما في فصل الشتاء، عندما يكون الجو بارداً أو عاصفاً أو ماطراً، وبالنظر إلى أن هذا التجمع يقع على أراض طبيعية مفتوحة وممتدة، كان يتعين على النساء والفتيات قطع مسافات طويلة بغية العثور على أمكنة مناسبة ينعمن فيها بشيء من الخصوصية.

طباعة