بسبب توقيتها غير المناسب

عملية ترحيل أسترالية تزعج نيوزيلندا

أستراليا تحتجز العشرات من النيوزيلنديين في مراكزها. أرشيفية

يجري حالياً إعداد فندق عزل آمن في مدينة أوكلاند النيوزيلاندية لحجر 30 من المرحلين النيوزيلنديين القادمين من أستراليا؛ ليكونوا أول دفعة منذ تفشي وباء «كورونا». وقال وزير الصحة في نيوزيلاندا كريس هيبكينز «نحن نستقبلهم لأننا مضطرون، ولكن سيكون من الخطأ القول إننا سعداء بذلك،» متابعاً «ومع ذلك فإن أستراليا من حقها القانوني القيام بذلك». وقالت المدافعة عن المحتجزين فيليبا باين، إن ثمانية من بين 30 شخصاً محتجزين في معسكر احتجاز بمدينة ملبورن، وهو أحدث مركز لتفشي الفيروس التاجي في أستراليا، فيما يُحتجز الآخرون في فيلاود بسيدني، ومركز بريزبن للهجرة العابرة. وقد «شعر الرجال بالارتياح» لمغادرتهم الحجز، وتقول باين: بعد قضاء فترة طويلة في هذه الظروف الاستثنائية. وقبل الوباء وصل خمسة من المرحلين أسبوعياً إلى نيوزيلندا قادمين من أستراليا. وسيصل الوافدون الـ30 إلى نيوزيلندا على متن طائرة مستأجرة هذا الأسبوع، وسيتم نقلهم مباشرة إلى فندق داخل المدينة لمدة أسبوعين من العزل الإلزامي. وبينما سيكون الوافدون الجدد معرضين لخطر أكبر لجرائم محتملة، فقد اتخذت السلطات احتياطات إضافية، وقال هيبكينز، إن اسم وموقع فندق الحجر الصحي سيظل سراً بعد أن واجه بعض المرحلين التنمر والإساءة عبر الإنترنت، ما زاد من معاناتهم. وسيضيف القادمون مزيداً من الضغط على السلطات التي استدعت المزيد من ضباط الشرطة، وقد مر نحو 28 ألف شخص عبر فنادق الحجر الصحي في نيوزيلندا، وكانت الغالبية العظمى منهم من المواطنين العائدين. وقال زعيم الحزب الوطني تود مولر، إن وصول المُبعدين يثير قلق النيوزيلنديين، لأن الحكومة فشلت في إثبات قدرتها على إدارة مرافق الحجر الصحي بأمان مع هروب العديد منهم.


وصول المُبعدين يثير قلق النيوزيلنديين، لأن الحكومة فشلت في إثبات قدرتها على إدارة مرافق الحجر الصحي بأمان.

طباعة