صحف عربية

عجلون بلا مدينة صناعية رغم استملاك موقعها منذ عقدين

رغم استملاك قطعة أرض تبلغ مساحتها 191 دونماً في منطقة صخرة منذ زهاء عقدين، لاتزال محافظة عجلون تفتقر لمدينة صناعية من شأنها أن تسهم في دفع عجلة التنمية بالمحافظة، والتخفيف من نسب البطالة والفقر، وفق المسؤولين المحليين.

كما تنتظر بلدية عجلون الكبرى، وفق رئيسها المهندس حسن الزغول، دعماً رسمياً أو جهة مستثمرة لتنفيذ مشاريع تنموية كبرى؛ كإقامة فندق على قطعة أرض تملكها بمساحة 20 دونماً قرب مشروع التلفريك.

ويؤكد الزغول أن شركة المدن الصناعية الأردنية استملكت قطعة الأرض «رقم 81 حوض 18 خلة الدالية» من أراضي بلدة صخرة منذ زهاء عقدين لغرض إنشاء المدينة الصناعية، إلا أن شيئاً لم ينجز، مؤكداً أن القطعة مناسبة، فهي بعيدة عن المناطق السكنية ولا ينقصها سوى تزويدها بخدمات البنى التحتية.

وأكد أنها ستخدم جميع مناطق المحافظة وستسهم في تنمية المحافظة والحد من نسب الفقر والبطالة المرتفعة فيها.

وبين أن بلدية عجلون تمتلك قطعة أرض بمساحة 20 دونماً مجاورة لمشروع التلفريك، مؤكداً أنها تصلح لإقامة مشاريع تنموية لصالح البلدية في حال توافر الدعم الكافي لها، أو استثمارها بالتشارك مع القطاع الخاص. وأشار إلى أنها تصلح لإقامة فندق سياحي.

وأكد الزغول أن هذا الطلب تم التقدم به للحكومة، مشيراً إلى أن مطالب بلديات المحافظة تتركز على ضرورة زيادة مخصصاتهم في ظل الكلف المرتفعة لإدامة البنية التحتية وإيصال الخدمات للمواطنين، التي تفرضها الطبيعة الجغرافية الوعرة، وتوفير الدعم لمشاريع استثمارية تنموية تسهم في تعزيز إيرادات البلديات في المحافظة.

ويؤكد سكان المحافظة أن الظروف والإجراءات التي تزامنت مع ظروف جائحة كورونا خلال الأشهر الماضية من العام الحالي أسهمت في زيادة معدلات الفقر والبطالة في المحافظة

طباعة