عانت في مدرستها كـ «فتاة سوداء» فلجأت إلى عطر أمها

بريطانية تنفق 4000 جنيه إسترليني شهرياً على العطور لإشباع إدمانها

الأمر بدأ مع شادي كنوع من حماية.. تحول الآن إلى إدمان وشغف. من المصدر

بعد أن اعتادت المرأة البريطانية شادي سلمى (36 عاماً)، استعمال العطور لحماية نفسها من التنمر العنصري خلال طفولتها، أصبحت الآن مدمنة لاستخدام العطور الثمينة. ونظراً إلى أنها كانت الفتاة السوداء الوحيدة في مدرستها، في مدينة مانشستر، فقد اعتادت شادي استعمال عطر أمها، لمنع الأطفال الآخرين من وصفها بأنها «قنبلة مقرفة».

لكن الأمر، الذي بدأ كنوع من حماية، تحول الآن إلى إدمان وشغف، حيث أصبحت شادي تحب العطور بصورة جارفة، لدرجة أنها تستخدمها وهي في سريرها، ويمكن أن تنفق نحو 4000 جنيه إسترليني شهرياً على العطور. وقالت شادي، التي تعمل بمجال المعلوماتية، إنها تضع أنواعاً مختلفة من العطور، كي ترضي ذوقها، كما أنها تقوم بمزج أنواع منها لتشكيل الروائح الفريدة التي تريدها.

وقالت شادي، التي تعيش مع زوجها بيرتون سلمى (38 عاماً): «عندما كنت بالسابعة من عمري، انتقلت عائلتي من نيجيريا إلى بروني، حيث ذهبت إلى مدرسة بريطانية هولندية. وكوني الفتاة السمراء الوحيدة في المدرسة تعرضت للتنمر بشدة، حيث كانوا يقولون إن رائحتي سيئة، الأمر الذي كان يؤلمني كثيراً. وعندما أصبحت في العاشرة من عمري بدأت أستخدم عطر أمي، لأني لم أكن قادرة على شراء العطور الثمينة».

وعلى الرغم من أن شادي تعتقد أن العطر الثمين يستحق ثمنه، بسبب المكونات التي يتم خلطها للحصول على الرائحة المطلوبة، فإنها مستعدة لشراء العطور من أي محل مهما كان متواضعاً. وهي تمتلك مجموعات من العطور العالمية، إذ إنها تقول إن روائح العطر الجيدة تستحضر لديها ذكريات ومشاعر تحبها كثيراً.

طباعة