طلاب جامعة تغيّرت حياتهم بعد التخلص من الهاتف الذكي لمدة أسبوع

    الطلاب قالوا إنهم لن يتخلوا عن الهواتف الذكية ولكن سيقضون أوقاتاً أقل عليها. أرشيفية

    تخلّى نحو 24 طالباً من جامعة «أديلفي» الأميركية عن استخدام هواتفهم الذكية لمدة أسبوع كامل، وقالت محطة «سي ب إس2» التلفزيونية، إنه جزء من برنامج يهدف إلى كسر حالة الإدمان الرهيبة على الهواتف الذكية. وكانت الأستاذة الجامعية دونا فريتاز قد طلبت من طلابها عدم استخدام الهاتف الذكي لمدة أسبوع كامل، ورؤية مدى تأثير ذلك في حياتهم. وكانت تجربة جريئة تتعلق بعلاقة إجبارية غير مسبوقة من قبل مع آلة هي الهاتف الذكي.

    وبعد مرور سبعة أيام قالت البروفسورة، دونا فريتاز، متسائلة: «من منكم يشعر بالحماسة للعودة إلى استخدام هاتف ذكي من جديد اليوم، وما تأثير ترك الهاتف لمدة أسبوع فيكم؟»، وأجاب أحد الطلاب قائلاً «كل شيء أصبح رائعاً الآن، ولدي علاقات عدة، كما أنني أشعر بالراحة لتخلصي من ضغط التركيز على مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الوقت». وأكد الطلاب المشاركون في أسبوع التخلص من الهاتف الذكي، أنهم تدبروا أمر إيجاد طريقهم دون الحاجة إلى برنامج تحديد الموقع. وقالت إحدى الطالبات: «أعتقد أنني أشعر بالنشاط وأنني قادرة على النوم بسهولة أكبر ولفترة أطول»، وقال طالب آخر: «لقد حضرت واجباتي بسهولة أكثر وبنسبة 100%، وبسرعة أكبر».

    وقالت البروفيسورة فريتاز إنه من المهم بالنسبة لكل طالب من المشاركين تقييم مدى إدمانه على الهواتف الذكية. وأضافت «هل تستحق الراحة التي يشعر بها الطلاب خلال استخدامهم الهواتف النقالة كل هذه السلبيات الكثيرة الناجمة عنها»، وأضافت «لم يكن طلابي يستطيعون النوم بصورة ملائمة، وشعروا بمدى السوء الناجم عن ذلك نتيجة التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك قائمة طويلة أخرى من السلبيات».

    وقال الطلاب إنهم مع ذلك لن ينفصلوا تماماً عن هواتفهم الذكية بصورة تامة، لكنهم وعدوا بتغيير العلاقة مع هذه الهواتف مستقبلاً.

    وخلال التجربة سُمح للطلاب باستخدام كمبيوتر المكتب أو الكمبيوتر المحمول، كما أنهم وضعوا خطط طوارئ للاتصال مع عائلاتهم.

    طباعة