متقاعد روسي يشيد متنزهاً للأطفال من مواد أُعيد تدويرها

    الحديقة مملوءة بالشخصيات الخيالية الروسية والرسوم الكلاسيكية. أرشيفية

    في البداية، لا يبدو أن هناك أي شيء خاص في متنزه صغير للأطفال في بلدة غريزي بمنطقة ليبيتسك الروسية، لكن الألعاب فريدة من نوعها، فقد تم بناؤها وإعدادها من قبل رجل واحد اعتماداً على الخردة المعدنية المعاد تدويرها. سيرجي بورودين، الذي عمل مساعد سائق قطار، نشأ في عائلة كبيرة، وكان يحب الرسم وصنع تماثيل الطين ونحت أشكال خشبية. عندما تقاعد قبل 10 سنوات، بدأ في إنشاء المتنزه الصغير للأطفال.

    بدأت القصة عندما لاحظ كتلة خرسانية تركها عمال بناء في البلدة وطلب من ابنه المساعدة في وضعها بشكل مسطح حتى يمكن للأطفال اللعب عليها. ثم قرر أن يضيف عليها لمسة جمالية. ونظراً لأن الصبيان والفتيات في الحي يحبون التسلق، فقد قرر بورودين صنع شيء مختلف، ثم طلب منه الأطفال بناء لعبة بها رمل.

    بنى المتقاعد الروسي سفينة مع صندوق رمل في الخلف، وبات الأطفال يتظاهرون أنهم في البحر، وفي المؤخرة يمكنهم التظاهر أنهم على الشاطئ.

    عندما يكون الطقس جيداً، تكون الحديقة مملوءة بالأطفال الذين يتسلقون داخل وخارج الشاحنات والقطارات والمنازل الريفية الصغيرة، التي صنعها بورودين بمفرده.

    في جميع أنحاء الحديقة، هناك شخصيات من القصص الخيالية الروسية والرسوم الكلاسيكية، وكل شيء مصنوع من مواد معادُ تدويرها، بما في ذلك الخردة المعدنية والألواح الخشبية، والطوب المكسور والصناديق القديمة، والإطارات، وكلها مواد يمكنها تحمل تقلبات الجو.

    أصبحت قطع الطوب المكسورة مطلية بألوان زاهية؛ وأصبحت قطع الخشب القديمة كوخاً صغيراً بعد أشهر من العمل خلال فصل الشتاء. كل عام يتطور المتنزه ليضم شيئاً جديداً. تم اختيار متنزه بورودين كأفضل ملعب في غريزي، مرتين.

     

    طباعة