2600 قطعة نقدية قيمتها 5 ملايين جنيه إسترليني

    زوجان يعثران على أغلى كنز في تاريخ بريطانيا

    تطلّب تقييم الكنز 7 أشهر في المتحف. أرشيفية

    تمكن زوجان يعملان في مجال البحث عن المعادن النفيسة من العثور على أحد أكبر الكنوز في تاريخ بريطانيا، والذي يُعتقد أن قيمته تصل إلى نحو خمسة ملايين جنيه إسترليني. واكتشف آدم ستابلز وزوجته ليزا غريس نحو 2600 قطعة نقدية قديمة تعود إلى 1000 عام. وعلى الرغم من أن الاكتشاف أصغر مما عُثر عليه في «ستافوردشاير هورد» - أكبر مجموعة من القطع الأثرية المدفونة المكتشفة في بريطانيا - فإنه يُعتقد أنها أكثر قيمة بنحو مليون جنيه إسترليني على الأقل.

    تتكون القطع النقدية الفضية من عملات تعود إلى عهد الملك هارولد الثاني ووليام الفاتح. الكثير من العملات المعدنية في حالة جيدة ويمكن تقييمها في أي مكان ما بين 1000 جنيه إسترليني و5000 جنيه إسترليني لكل منها. ويقول الخبراء إن القطع النقدية كانت ستحصل على مبلغ كبير من المال في ذلك الوقت، وكانت تخص شخصاً ثرياً مهماً، وربما دفنها لحفظها.

    خلال هذا البحث المذهل، استخدم ستابلز وغريس وسائل كشف المعادن في حقل غير مأهول بمزرعة في منطقة «سومرست» الشمالية الشرقية، في يناير. وبما أن عهد الملك هارولد استمر تسعة أشهر فقط، قبل أن يصيبه في عينه سهم في معركة «هاستينغز»، فإن القطع النقدية من تلك الفترة نادرة بشكل لا يصدق. ويعتقد أيضاً أن الكنز يحتوي على عملات معدنية صُنعت من قبل صرافين لم يكونوا معروفين من قبل.

    في مقابلة مع مجلة «تريجر هونترز»، وصف ستابلز، (42 عاماً)، الكنز بأنه «مذهل للغاية»، وقد أبلغ الزوجان السلطات المحلية في المقاطعة لأنهما ملزمان بذلك بموجب القانون، وقدما العملات المعدنية للمتحف البريطاني في لندن للتقييم. وقضى الخبراء هناك الأشهر السبعة الماضية في تقييمها وفهرستها، وسيكشفون عنها في وقت لاحق من هذا الأسبوع للجمهور لأول مرة. وفي حال تم إدراج القطع المعدنية ضمن الكنوز الوطنية فسوف يعود الأمر إلى المتحف لتعويض ستابلز وغريس بالقيمة النقدية للعملات المعدنية؛ ما يجعلهما ثريين بين عشية وضحاها.

    طباعة