• صحف عربية

أغذية فاسدة ومطاعم غير مرخّصة في «الجليب» تهدّد صحة المستهلكين

مع النمو المطّرد في أعداد المطاعم في الكويت، التي تجاوزت 13 ألف مطعم، تزايدت ظاهرة المطاعم غير المرخصة التي أصبحت تمارس أعمالها دون رادع، خصوصاً في مناطق جليب الشيوخ، كما أنها بدأت في الامتداد إلى الفروانية وخيطان.

وأكد مواطنون ووافدون في تحقيق أجرته «السياسة» أن الأمر لا يتوقف عند ظاهرة المطاعم غير المرخصة وإنما امتد إلى ظاهرة أخرى تتمثل في استخدام مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي في بعض مطاعم هذه المناطق، الأمر الذي يكشف غياب الرقابة، وترك رواد هذه المطاعم فريسة للأمراض والتهابات الكلى والكبد والتسمم الغذائي.

وطالبوا بتكثيف الرقابة على المطاعم المخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية كافة ضد مثل هذه المطاعم غير المرخصة، وكذلك تلك التي تستخدم مواد غير صالحة، حماية لصحة الناس.

يؤكد المواطن الكويتي عبدالله المطيري أن الكثير من المطاعم خصوصاً في منطقة جليب الشيوخ، تعمل دون تراخيص، ومعظمها يستخدم لحوماً ومواد غذائية غير صالحة، مشدداً على ضرورة توالي الحملات التفتيشية على المطاعم دون استثناء.

وطالب محمد عماد بضرورة ملاحقة مطاعم جليب الشيوخ على وجه التحديد، نظراً لأن معظمها يعمل بلا تراخيص، ومعظم هذه المطاعم تقدم مأكولات آسيوية وعربية، وتغيب عنها النظافة تماماً «فلقد فوجئت بحشرات فوق الطاولة اثناء تناولي الطعام عليها داخل أحد المطاعم».

ونبه عادل الحمود إلى أنه دخل أحد مطاعم جليب الشيوخ، وعندما سأل موظف المطعم عما إذا كان هناك ترخيص للمطعم أجابه بأن «عدد المطاعم المرخصة في جليب الشيوخ قليل جداً، والغالبية العظمى بلا تراخيص»، فتركت المطعم فوراً حتى لا أصاب بالتسمم.

وأوضح المواطن عبدالرحمن الكندري أن الكويت شهدت تزايداً شديداً في أعداد المطاعم، ولكن الأهم من كل هذا أن تكون هناك رقابة عليها من قبل الجهات المختصة، لأن بعض اصحاب المطاعم كل هدفهم الربح ولو على حساب صحة الزبائن، من خلال استخدام اللحوم والدجاج وبقية المواد الغذائية التي شارفت صلاحيتها على الانتهاء.

 

طباعة