العاصفة باري تعبر ولاية لويزيانا الأميركية ونيو أورلينز تتنفس الصعداء

ارتفع منسوب المياه في نهر اتشفالايا بسبب العاصفة المدارية باري. أ.ب

عبّرت العاصفة الاستوائية باري، الأحد، ولاية لويزيانا الأميركية، واتجهت شمالاً، ومعها مخاطر وقوع فيضانات كبيرة، ما جعل مدينة نيو أورلينز التي كانت معرضة لهذه المخاطر تتنفس الصعداء.

وفي مؤشر إلى أن كبرى مدن لويزيانا، والواقعة على خمسة أمتار تحت مستوى البحر، لم تعد تخشى هطول أمطار غزيرة بسبب العاصفة باري، بدأ جهازها للدفاع المدني منذ مساء السبت بإزالة حواجز متنقلة أقيمت حول قسم من المدينة لحمايتها.

وقالت رئيسة بلدية نيو أورلينز، لاتويا كانتريل، في تصريحات «لقد تجاوزنا العاصفة، نحن محظوظون، لقد كنا بمنأى عن مخاطر العاصفة»، مضيفة «يبدو أن كتل (السحب) الماطرة مرت من حولنا».

كما بدأ تراجع منسوب مياه نهر ميسيسيبي، أكبر أنهر أميركا الشمالية، الذي يعبر المدينة، رغم بقائه قريباً من مستوى الفيضان الذي بلغه مراراً منذ بداية 2019.

لكن، ولتفادي أن يفيض في نهاية الأسبوع، تم تحويل قسم من مياهه باتجاه بحيرة بونتشارترن، التي بدا لمايكل فوربس (61 عاماً) أن مستواها يزداد بشكل كبير.

وقال إن منسوب مياهها ارتفع إلى متر ونصف متر، السبت، وهو أمر لم يسبق أن شهده.

وكتبت كانتريل، صباح الأحد، في تغريدة، أنه تم إلغاء العديد من التحذيرات المتعلقة بمرور عاصفة استوائية، ومخاطر أن تغمر المياه السواحل، لكن مراقبة احتمال حدوث فيضانات مفاجئة متواصلة، لأن ثمة توقعات بزيادة من 10 سنتمترات في منسوب المياه.

ومع أن سواحل لويزيانا خرجت نسبياً على ما يبدو من حالة الخطر، صباح الأحد، رغم تجمعات مياه في بعض النواحي، فإن خبراء الطقس يحذرون من استمرار خطر حدوث فيضانات فجائية «يمكن أن تكون مميتة»، وفيضان مجاري مياه في قسم من لويزيانا وولاية ميسيسيبي المجاورة.

وأوضح هؤلاء الخبراء أن «الخطر سيستمر خلال الأسبوع المقبل»، مشددين على واقع أن «التهديد أساسي» لعاصفة باري.

وفي الذاكرة في لويزيانا إعصار كاترينا عام 2005، الذي خلّف أكثر من 1800 قتيل، أكثر من 1000 منهم في نيو أورلينز التي غرق 80% منها بعد انهيار حواجز الحماية.

واستأنف مطار نيو أورلينز تدريجياً نشاطه، الأحد، بعد إلغاء كل الرحلات مساء السبت. وأوضحت شركة خدمة الكهرباء انترجي أنه في الساعة التاسعة صباحاً، الأحد، كان هناك 63500 شخص محرومين من الكهرباء، كما سجلت انقطاعات للتيار الكهربائي في ميسيسيبي.

طباعة