صحافة عالمية - «ب»

لوس أنجلوس.. المدينة الأكثر إجهاداً في أميركا

سكان المدينة يعملون لفترة أطول دون استراحة. أ.ف.ب

يُعرف سكان نيويورك الذين يكافحون للبقاء خلال فصول الشتاء المتجمدة، ويعانون فترات العمل التي لا هوادة فيها، بأنهم يقيمون في المدينة الأكثر إرهاقاً في الولايات المتحدة. لكن استطلاعاً جديداً يبين أن هذا الانطباع خاطئ، فأكثر المدن الأميركية إجهاداً هي في الواقع، لوس أنجلوس، وفقاً لاستطلاع رأي شمل أكثر من 3000 من سكان لوس أنجلوس، ونيويورك، ودالاس، وميامي، وشيكاغو، والذي وجد أن 76% من المقيمين في لوس أنجلوس يشعرون على الأقل بأنهم «مجهدون بعض الشيء» كل يوم. لم يكن سكان نيويورك بعيدين، إذ تحدث 72% منهم عن الإجهاد اليومي، بينما قال 65% من المقيمين في شيكاغو الشيء نفسه. وتلاهم سكان ميامي بـ64%، ودالاس بـ48%، وسان فرانسيسكو بـ44%، ما يشير إلى أن سكان شمال كاليفورنيا يعيشون حياة أفضل من نظرائهم الجنوبيين.

كما بحث الاستطلاع في عدد الأيام التي يمكن أن يقضيها سكان الولايات المتحدة دون استراحة من العمل، ووجد أن الرقم في لوس أنجلوس يبلغ 10 أيام ونصف اليوم. وفي الوقت نفسه، أبلغ سكان نيويورك عن مستويات أعلى من المرونة، إذ قد يستمرون لمدة سبعة أيام. بالإضافة إلى ذلك، طُلب من المشاركين في الاستطلاع الإبلاغ عن أكثر الأماكن إرهاقاً في مدنهم.

أكثر من ثلث سكان لوس أنجلوس اختاروا مجمع هوليوود و«هايلاند سنتر» الترفيهي على أنه أسوأ بقعة للاسترخاء في المدينة.

ومن غير المفاجئ بالنسبة لسكان نيويورك، أن يكون أكثر الأماكن إجهاداً هو ميدان التايمز، وهو مقصد سياحي رئيس للمدينة الساحلية الشرقية. وتزخر المدينة الصاخبة بالمعالم السياحية والفنادق الراقية والمطاعم المميزة، ما يجعلها مقصداً للكثير من السياح.

وقال نائب رئيس التسويق للعلامات التجارية في كندا، ديريك دابروفسكي: «يمكن مواجهة الضغوط اليومية في أي مكان، ولكن هناك أماكن منتجة للضغوط».

طباعة