مركز مدينة إدنبرة خالٍ من السيارات لمكافحة التلوث

المبادرة تتيح فرصة الاستمتاع بالنشاطات المختلفة. أرشيفية

أُغلقت الطرق في وسط إدنبرة أمام السيارات لأول مرة، يوم الأحد قبل الماضي، عندما انضمت العاصمة الاسكتلندية إلى حركة الشوارع المفتوحة لمكافحة تلوث الهواء. تم إغلاق المدينة القديمة التاريخية في المدينة أمام السيارات بين منتصف النهار والساعة الخامسة مساءً. وبدلاً من حركة المرور، كانت المنطقة مليئة بأفراد من المجتمع يشاركون في أنشطة متنوعة بما في ذلك اليوغا في الهواء الطلق وألعاب الشطرنج العملاقة، كما تم تقديم عروض موسيقية واستخدمت الدراجات الإلكترونية. إدنبرة هي أول مدينة بريطانية تنضم إلى حركة الشوارع المفتوحة.

وكجزء من المبادرة، سيغلق مركز المدينة أمام السيارات يوم الأحد الأول من كل شهر خلال تجربة مدتها 18 شهراً. لقد أدت المبادرة إلى قيام مدن حول العالم بفتح شوارع للمشاة من خلال إغلاقها بانتظام أمام السيارات والمركبات الأخرى.

وفي ذلك تقول عضو مجلس إدنبرة، ليسلي ماسيين «لقد رأينا كيف أثبتت الخطط المماثلة الناجحة على المستوى الدولي من خلال تشجيع التنقل النشط، وتحسين جودة الهواء وخلق جو أكثر أماناً وأكثر راحة حتى لا أستطيع الانتظار لرؤية هذا الشكل يتشكل في العاصمة»، متابعة «إن تغير المناخ يمثل تهديداً حقيقياً للمجتمع، ويجب أن نتحرك، ولا شك أن الشوارع المفتوحة هي خطوة في الاتجاه الصحيح».

وتضيف ماسيين «نحن ملتزمون تماماً بإنشاء مدينة يسهل التنقل فيها ومستدامة وصديقة للناس، وأتطلع إلى رؤية الكثير من السكان والزوار يستمتعون بكل ما هو معروض خلال اليوم المفتوح دون مركبات، حيث الجو أنظف وأكثر ترحيباً وخالياً من حركة المرور».

و«شوارع مفتوحة» مشروع تديره منظمتان مقرهما في الولايات المتحدة.

وقال متحدث باسم المشروع «في شوارع مفتوحة تحل حركة الناس محل حركة مرور السيارات، وتصبح الشوارع أماكن يمكن فيها للأشخاص من جميع الأعمار، باختلاف قدراتهم وخلفياتهم، الخروج وتحسين صحتهم»، متابعاً «إنها برامج مجانية تحدث بانتظام وتوفر للمجتمعات الفرصة لتجربة شوارع مدنهم».

طباعة