أكّدت أن الأميركيين ليسوا مثاليين.. لكن عليهم دائماً المحاولة

هالي: لا يمكن التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان

نيكي هالي في جلسة عن سورية بالأمم المتحدة. رويترز

أجرت ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة المستقيلة، نيكي هالي، مقابلة مع مجلة «ذي أتلانتك» الأميركية، وتحدثت عن موقفها نحو روسيا، ورأيها في انتهاك حقوق الإنسان، كما أكدت رفضها الترشح للرئاسة. وفي ما يلي نص المقابلة:

- وجدنا رسالة استقالتك من إدارة الرئيس دونالد ترامب، والشيء المميز فيها أنك قلت إنك كنت تحبين توجيه الانتقاد للدول المستبدة مثل روسيا، ودافعت عن القيم والمصالح الأميركية.. فما هو الخطر الذي تمثله روسيا على أميركا؟

أكثر الأشياء المثيرة للإحباط، التي واجهتها خلال عملي، «الفيتو» الروسي، خصوصاً بعد الضربة الكيماوية التي وجهها النظام السوري إلى شعبه. وهناك الكثير من الإحباط في هذا العمل، إذ علمت أن الكثير من الدول تكره أميركا، ومع ذلك فإنها تطلب منا قيادة العالم. وعلينا أن نقود استناداً إلى قيمنا، وما نعتقد أنه الصواب.

- استناداً إلى عملك في الإدارة، هل تشعرين بأن الولايات المتحدة هي الآن، الزعيم الأخلاقي للعالم، تروج للقيم الأميركية؟

أعتقد أننا لسنا مثاليين، لكن علينا دائماً المحاولة. فعندما جئت إلى هذا المنصب كانت الإدارة السابقة تركز على السياسة المحلية، ومتناسية وضع أميركا في العالم. لذلك قررت إعادة نفوذ أميركا وقيادتها للعالم إلى سابق عهده. ونحن نقول الصدق دائماً، سواء أعجب دول العالم أم لم يعجبها.

- هل تعتقدين أن ترويج القيم الأميركية في صميم المصالح الأميركية؟

بالتأكيد.. فإذا دافعنا عن قيمنا وروجنا لها، فإن العالم سيكون مكاناً أفضل. وإن كانت بعض الدول لا تحبنا أو تقول شيئاً عنا، إلا أنهم جميعاً يريدون أن يكونوا مثلنا، وهم جميعاً ينشدون الحرية التي نتمتع بها، لكن عليهم أن يغيروا ثقافتهم للحصول على ذلك.

- صادفت في عملك لحظات تميزت بالصراع بين القيم والأولويات الأميركية.. أياً منهما كنت تغلبين؟

لا أعتقد أن عليك تحديد الأولويات. هناك دائماً طريقة للتعامل مع كليهما. وإن كان ذلك غير مريح، لكن عندما ترى خطأ عليك أن تسميه، وعندما ترى شيئاً في مصلحة الولايات المتحدة عليك الاستمرار في العمل به. ويمكن القيام بالعملين معاً. وعلى سبيل المثال في مجلس حقوق الإنسان كنت أنتقد أي دولة تنتهك حقوق الإنسان. وأعتقد أن أخطر شيء يمكن أن نقوم به هو التعامي عن أي شكل من أشكال انتهاك حقوق الإنسان، لأنه في هذه الحالة سيشكل خطراً على العالم بأسره.

- في ما يتعلق بالسياسة الخارجية، ما الذي تعلمته خلال عامين من عملك في منصبك عن هذه السياسة، التي لم تكوني على دراية بها سابقاً، خصوصاً الدبلوماسية؟

كوني حاكمة لولاية كارولينا الجنوبية، أعرف الكثير عن الاستثمارات المالية الأجنبية، لكن ذلك يختلف عن الحديث عن السلام والأمن، لهذا فقد استمتعت بتعلم هذه الأفكار. وأعتقد أن الدبلوماسية هي الخيار الأفضل، لأن الحرب ليست خياراً جيداً.

- قلت إن شرطك الوحيد لقبول المنصب هو أن تقولي ما يحلو لك، حتى إن لم يكن يناسب الرئيس.. هل يمكنك أن تعطينا مثالاً على ذلك.

أعتقد أن مثل هذا الحديث يجب أن يظل شخصياً. لكني أعتقد أنه كانت ثمة قضايا كنت أتصل معه هاتفياً، وأبلغه عن رأيي فيها فيقول لي إن ذلك هو رأيه أيضاً.

- ما شعار هالي لانتخابات عام 2024؟

لا أحد يصدق أني لا أفكر في هذا الموضوع.. أنا أُفضل الاستمتاع بحياة بسيطة خالية من التوتر.

 

أكثر الأشياء المثيرة للإحباط، التي واجهتها

خلال عملي، «الفيتو» الروسي.

• إنترفيو

طباعة