وزير الخارجية الأميركي واثق بتفكيك كوريا الشمالية لترسانتها النووية - الإمارات اليوم

إنترفيو

وزير الخارجية الأميركي واثق بتفكيك كوريا الشمالية لترسانتها النووية

في زيارته، التي امتدت أربعة أيام، من الأول إلى الخامس من أغسطس، لعدد من دول جنوب شرق آسيا، تناول وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عدداً من القضايا المهمة مع نظرائه في دول المنطقة، على هامش الاجتماع الوزاري لدول «آسيان»، وعلى رأسها الشراكة التجارية والاستثمارية بين أميركا ودول المنطقة، وملف الترسانة النووية لكوريا الشمالية، الذي أكد أنه واثق من أن كوريا الشمالية ستفككها، وفيما يلي مقتطفات من المقابلة التي أجرتها معه قناة «نيوز آسيا» الإخبارية:

- لماذا تؤجج أميركا هذه الحروب التجارية في العالم وتدفعه إلى ركود اقتصادي؟

■■ ستظل أميركا دائماً أكبر الشركاء التجاريين لآسيا وجنوب شرق آسيا على وجه الخصوص. وأرى أن الوقت مناسب جداً لأعود إلى سنغافورة، حيث عقدت اجتماعات مثمرة مع نظرائي، وتباحثنا حول رغبة الولايات المتحدة وحرصها على أن يكون لدينا نشاط تجاري عادل ومفتوح عبر المحيطين الهندي والهادي، ونريد أن تتاح الفرصة لكل دولة لممارسة نشاطها التجاري، وشراء السلع الأميركية، وبيع بضائعها في الأسواق الأميركية. نحن بلد تجارة حرة، والرئيس (دونالد) ترامب يدعم ذلك بشكل كبير.

- لكن، ألا ترى أن الرسوم الجمركية هي التي ستخلق احتكاكات في طريق هذه التجارة الحرة؟

■■ نحن نسعى لإزالة الحواجز. هذا هو منهاجنا على مدى عقود، ولكن يبدو أن هناك إجحافاً هائلاً في النظام التجاري، وتحاول إدارتنا ببساطة أن تخلق توازناً في هذا المجال. وقد أكد الرئيس بوضوح: عدم إلغاء الرسوم الجمركية، أو الدعم من دون مقابل، أو عدم إلغاء الرسوم غير الجمركية، وتحاول أميركا تقليل الاحتكاك في النظام التجاري.

- هل هناك نطاق زمني لمراجعة هذه الرسوم التجارية؟ هل هناك أي نوع من الحدود بحيث يمكنكم القول، لا، لقد تجاوزنا الحد الآن، يجب أن نقف هنا؟

■■ حسناً، إننا نتطلع إلى أن يصلح كل بلد نعمل معه أنظمته الخاصة، وبطريقة تتسم بالنزاهة والمعاملة بالمثل، مع احترام حكم القانون، وهذه هي الأشياء التي تبحث عنها أميركا. نأمل أن يحدث ذلك في أقرب وقت ممكن.

- مضى شهران تقريباً منذ قمة ترامب - كيم هنا في سنغافورة، هل نحن قريبون من نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية؟

■■ بالطبع، نحن قريبون من ذلك، لقد جاء الرئيسان إلى هنا وقدما تعهداً تاريخياً لبعضهما بعضاً. الرئيس كيم جونغ أون أعلن التزامه بنزع السلاح النووي، وهذا ينسجم مع ما طالب به مجلس الأمن الدولي، هناك قراران ينبغي على كوريا الشمالية اتخاذهما، وقدمت أميركا في المقابل التزامات، قلنا نحن مستعدون لتحسين العلاقة بين بلدينا، ونحن على ثقة بأن الرئيس كيم سيكون ملتزماً بنزع السلاح النووي. العالم بأسره يعتمد عليه.

- ولكنك قلت أيضاً إنه يتحتم على الدول الاستمرار في فرض العقوبات على كوريا الشمالية، فإذا تم إحراز الكثير من التقدم، فلماذا لا تتراجعون عن العقوبات؟

■■ ينبغي أن تظل العقوبات في مكانها إلى أن يتم إنجاز ما اتفقنا عليه، وبغض النظر عن مدى التقدم الذي نحققه في هذا الشأن فهذه ليست عقوبات أميركية، بل هي عقوبات دولية، لقد أيدت جميع الدول قرارات مجلس الأمن الدولي، وستظل تلك العقوبات سارية إلى أن يتم نزع الأسلحة النووية بشكل كامل.

- إذن ليس لديكم هنا ما يُسمى بنظام الجزرة وإنما بعض العقوبات التي ستتراجع مع بدء كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي؟

■■ قرارات مجلس الأمن الدولي واضحة للغاية، سيكون هناك بالتأكيد بعض الأمور على طول الطريق، لقد عقدنا اجتماعات بالفعل، ونحن منخرطون في أشياء من شأنها تحسين الثقة بين بلدينا، ولكن في ما يتعلق بالعقوبات فقد حددتها الأمم المتحدة؛ وقال العالم كلمته.

- متى سنرى بدء نزع الأسلحة النووية الكورية؟ لأنكم إن تركتم الجدول الزمني مفتوحاً فإن ذلك سيتسبب في توتر العالم.

■■ حسناً، يجب أن يكون العالم أقل توتراً مما كانت عليه الحال قبل القمة، حيث كنا نتبادل العبارات النارية، مع استمرار التجارب النووية، لم يحدث أي من ذلك منذ 12 يونيو، وسيتم تحديد الجدول الزمني النهائي لنزع السلاح النووي من قبل الرئيس كيم، على الأقل جزئياً. القرار يعود إليه.

• «ينبغي أن تظل العقوبات على بيونغ يانغ في مكانها إلى أن يتم إنجاز ما اتفقنا عليه. وهذه ليست عقوبات أميركية، بل هي عقوبات دولية».

طباعة