تستخدم لإنتاج أدوية تقليدية

تزايد الطلب على عظام الأسود الإفريقية في آسيا

الأسود تحتجز في مرافق خاصة للصيد والتجارة. أرشيفية

طالب ناشطون في مجال الحياة البرية بمكافحة التجارة المتنامية بعظام الأسود في جنوب إفريقيا، ودعوا إلى وقف تربية الأسود والنمور لأغراض تجارية. ونشر تقرير عن هذه الممارسة بعد أن أعلن وزراء جنوب إفريقيا عن تضاعف حجم عظام الأسود المسموح بتصديره. وتباع العظام في الأسواق الآسيوية بشكل خاص، لاستخدامها في منتجات الفحولة والأدوية التقليدية.

وأثارت أخبار الزيادة الجديدة غضباً واسعاً، إذ ناشد نشطاء وجمعيات حماية الحيوان الرئيس سيريل رامافوسا، التدخل لأن زيادة كمية العظام المصدرة ستُعجل في انخفاض أعداد الحيوانات البرية من خلال تأجيج الصيد غير المشروع، وسيقوض الجهود الرامية إلى خفض الطلب على الأدوية التقليدية غير العلمية.

وتقول كل من مؤسسة «إي إم إس» ومجموعة «حظر تجارة الحيوانات»، اللتين أعدتا التقرير، الذي يحمل عنوان «تجارة الانقراض»، إن على جنوب إفريقيا تفكيك شبكات تجارة هياكل الأسود العظمية، كما يتعين إطلاق تحقيقات بقيادة أجهزة الاستخبارات في الشبكات الإجرامية الآسيوية التي تغذي التجارة المتنامية.

وبدأت تجارة عظام الأسود المثيرة للجدل منذ 10 سنوات، وتعد جنوب إفريقيا، الآن، أكبر مصدّر لعظام الأسود إلى آسيا، معظمها إلى تايلاند وفيتنام ولاوس، حيث تستخدم العظام لصنع الدواء وأنواع من الشراب، ويُعتقد خطأً أن المشروب صحي. وقد ازدهرت هذه التجارة على الرغم من الجهود التي بذلتها السلطات للقضاء على استخدام أجزاء من جسم النمر في الطب الصيني.

ويسافر الصيادون الأجانب إلى جنوب إفريقيا لقنص الأسود الموجودة في الأسر خِصِّيصاً لأعمال الصيد وتجارة العظام، ويتم الاحتفاظ بما يصل إلى 8000 أسد في أكثر من 200 مرفق خاص، لكن الخبراء يعتقدون أن الصيادين يساعدون على تهريب الحيوانات البرية من خلال تحفيز الطلب.

وأظهرت الأبحاث أن إدارة شؤون البيئة في جنوب إفريقيا أصدرت بين عامي 2008 و2015 تصاريح لتصدير أكثر من 5663 هيكلاً عظمياً لأسود.