إنترفيو

رايس: انزعجت من تودد القذافي.. واعتبره «الزعيم الأشرس»

كونداليزا رايس. رويترز

روت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، كونداليزا رايس في حوار مع مجلة «تايم» الأميركية، شجارها مع نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني، وعبرت عن انزعاجها من تصرفات الزعيم المخلوع القذافي خلال اجتماعهما، كما حكت في الحوار عن موقفها من العراق وروسيا وأشياء أخرى.

تالياً مقتطفات من الحوار.

ذكرت في كتابك «لا شرف أكبر»، أنك عارضت تشيني حول الاحتفاظ بالمشتبهين في الإرهاب داخل سجون سرية، لماذا كان ذلك؟

لم يكن هناك شجار حقيقي، فعندما تدخل في حرب مع «القاعدة»، فإنك لا تريد ان تصبح احدى يديك مقيدة الى ظهرك، لان ما يجري هو نوع جديد من الحرب (الارهاب)، لكن بمجرد اعتقالنا خالد الشيخ محمد توفر لنا مزيد من المعلومات عن كيفية عمل «القاعدة» بين عامي 2003 و،2004 اعتقدت ان الوقت قد اصبح مناسبا للحديث عما نقوم به، بينما يريد نائب الرئيس التكتم على ذلك.

إذا افترضنا أنك كنت تتوقعين انتفاضات الربيع العربي، فهل كان الأمر سيكون مختلفاً حيال العراق؟

بعض الشعوب استطاعت إسقاط الأنظمة والأخرى فشلت. وأقول انه على الرغم من الحكم السلطوي للرئيس السابق مبارك في مصر، ولنظيره زين العابدين بن علي في تونس، فإن ذلك لا يقاس بوحشية نظرائهما الآخرين مثل صدام حسين أو معمر القذافي أو بشار الاسد.

كيف كان توقعك لنهاية القذافي؟

كنت أعتقد انه من نوع القادة الذين لا يستسلمون ابدا، ولم يفهم الثوار ذلك مطلقاً.

من بين كل الرؤساء المروعين الذين صادفتهم هل كان القذافي شرهم جميعاً؟

نعم بالمقارنة، فقد كان اجتماعنا عام 2008 عبارة عن سلسلة من الاحداث الغريبة، فقد كان لديه اغنية تم تأليفها خصيصاً عني، لكنني تجاوزت هذه المواجهة الدبلوماسية بسلاسة.

ماذا كان شعورك عندما عرض عليك تلك الأغنية؟

عرض فيلم فيديو لي مع فلاديمير بوتين وآخر مع هوجنتاو ضمن اغنية «وردة سوداء في البيت الابيض»، لقد كنت اشعر بالانزعاج حقاً.

لقّبك القذافي بـ«الأميرة الافريقية»، فهل تشعرين بأن «جنسك» له تأثير في أناس خارج أميركا؟

أنا وزيرة للخارجية وأشعر بأن ذلك يسمح لي بالحديث عن مسيرة الديمقراطية بشكل ليس فيه شيء من التعالي، لأنني اعرف ان اميركا في بعض الاحيان تتصرف بشيء من التعالي.

عندما تنظرين الى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، فهل تشعرين حيالها بشيء من التعاطف أو بخيبة الامل أم الاعجاب ؟

التعاطف والاعجاب معاً. نحن صديقتان، وبطانة وزيرة الخارجية الاميركية صغيرة نسبيا، وان هذا المنصب يشبه صندوق بريد العالم، لان أي مشكلة تأتي الى مكتب الوزيرة. أعتقد أنها شخصية رائعة.

طباعة