إطلالة ميلانيا ترامب تثير السخرية خلال زيارة الرئيس الصيني
أثارت إطلالة السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، جدلاً واسعاً، وتعرضت للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب إحدى قطع الأزياء التي اختارتها خلال استقبال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي.
وتركز جانب كبير من الانتقادات على اختيار ميلانيا، البالغة من العمر 56 عاماً، ارتداء سروال خلال المناسبة الرسمية، حيث رأى عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن إطلالتها لم تكن موفقة وملائمة لطبيعة الحدث، فيما اعتبر آخرون أن ظهورها بفستان أو تنورة كان سيكون أكثر مناسبة.
وحظيت زيارة الرئيس الصيني إلى واشنطن ولقائه ترامب باهتمام إعلامي واسع على المستوى الدولي، فيما استحوذت إطلالة ميلانيا ترامب بدورها على جانب كبير من الاهتمام، لاسيما بسبب اختيارها ارتداء سروال بدلاً من فستان أو تنورة خلال المناسبة.
وانتقد أحد مستخدمي منصة «إكس» إطلالة السيدة الأميركية الأولى بشدة، وكتب: «تحتاج ميلانيا إلى مصمم أزياء جديد. في إحدى اللقطات بدت كأنها ذاهبة إلى جنازة، وفي لقطة أخرى كانت تلك العقدة الكبيرة مثيرة للسخرية، ناهيك عن السروال؟ يا إلهي، عليك واجب الظهور بمظهر محترم وأنيق، لا أن تبدي كأنك شخصية خارجة من حكاية خيالية».
ورأى مستخدم آخر أن اختيارها لم يكن موفقاً، قائلاً: «كان ينبغي على ميلانيا ارتداء تنورة أو فستان، فهذا الزي غير رسمي أكثر من اللازم. وعادة ما تكون إطلالاتها مثالية، ولكن هذه المرة لم توفق في الاختيار».
أما مستخدم ثالث، فعبر عن استيائه من تفاصيل الإطلالة، قائلاً: «ما الذي ترتديه ميلانيا بحق الجحيم؟ عقدة بيضاء ضخمة فوق ساقين نحيلتين.. إنه أمر مثير للسخرية».
وفي تعليق ساخر، قال مستخدم آخر: «أخشى على ميلانيا من تناول العشاء وهي ترتدي تلك البلوزة»، في إشارة إلى خوفه من تعرضها للاتساخ خلال المناسبة.
وعلى الرغم من أن إطلالة ميلانيا خلال حفل العشاء الرسمي بدت، في نظر بعض المنتقدين، أكثر عفوية وأقل رسمية مما هو متوقع لمثل هذه المناسبة، فإنها لم تكن منخفضة الكلفة على الإطلاق، حيث بلغ سعر البلوزة ذات الأزرار التي ارتدتها من دار «سان لوران» نحو 2300 دولار، بينما بيع سروالها الأسود مرتفع الخصر من «دولتشي آند غابانا» بسعر 1945 دولاراً. عن «آيرش ستار»