الأميرة شارلين تظهر بالأبيض أمام البابا في امتياز ملكي نادر
تمكنت الأميرة شارلين، زوجة أمير موناكو ألبرت، من الاستفادة من امتياز ملكي نادر لا تحظى به سوى أقل من 10 سيدات من أفراد العائلات المالكة حول العالم، وذلك خلال لقائها البابا ليو في شمال فرنسا، برفقة زوجها البالغ من العمر 62 عاماً.
فقد استفادت الأميرة شارلين، البالغة من العمر 48 عاماً، من ما يعرف بـ«امتياز ارتداء الأبيض»، وهو بروتوكول خاص يسمح لبعض الملكات والأميرات الكاثوليكيات بارتداء اللون الأبيض خلال مقابلاتهن الرسمية مع البابا، في استثناء نادر للقواعد المتبعة في مثل هذه المناسبات.
وظهرت شارلين بكامل أناقتها لدى وصولها إلى مركز «روبرت شومان» للمؤتمرات في مدينة ميتز، للمشاركة في مؤتمر حمل عنوان «في جذور أوروبا: من أجل السلام والوحدة»، وذلك في ختام زيارة البابا الأخيرة إلى فرنسا.
واختارت الأميرة لهذه المناسبة إطلالة كاملة من دار الأزياء الفرنسية الشهيرة «كريستيان ديور»، حيث ارتدت بدلة بيضاء مصممة بعناية، تألفت من سترة وسروال، وزينت بأزرار ذهبية وتطريز أبيض حول الياقة. واكتفت شارلين بأقراط من اللؤلؤ كقطعة المجوهرات الوحيدة التي زينت إطلالتها، إلى جانب حقيبة يد مبطنة باللون المتناسق مع ملابسها.
وألقى البابا ليو كلمة خلال المؤتمر، الذي شكل المحطة الختامية لزيارته إلى فرنسا، فيما انضم إلى الأمير ألبرت والأميرة شارلين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، اللذان اختارا ارتداء اللون الأسود، إلى جانب الدوق الأكبر غيوم، دوق لوكسمبورغ.
وأثار ظهور شارلين باللون الأبيض في الوقت الذي ارتدى فيه بقية الحاضرين ملابس سوداء تساؤلات حول السبب وراء هذا الاختيار، إلا أن الأمر يرتبط ببروتوكول ملكي وكنسي يعود إلى قرون مضت.
ويتيح «امتياز الأبيض» للملكات والأميرات المنتميات إلى عائلات ملكية في بعض الدول الكاثوليكية ارتداء اللون الأبيض أثناء مقابلة البابا، وهو ما ينطبق على الأميرة شارلين، بينما لا يشمل هذا الامتياز زوجات القادة السياسيين، ولذلك ظهرت بريجيت ماكرون باللون الأسود خلال المناسبة.
وكانت شارلين، استخدمت هذا البروتوكول للمرة الأولى خلال لقاء جمعها بالبابا بنديكتوس السادس عشر عام 2013، لتعود بعد سنوات إلى الاستفادة من الامتياز ذاته خلال لقائها البابا ليو في فرنسا.
وفي تعليقها على هذا البروتوكول، قالت خبيرة البروتوكول غلوريا كامبوس، الأستاذة في جامعة «كاميلو خوسيه سيلا»، لمجلة «هولاي» الزميلة لمجلة «هالو»: «إنه امتياز تاريخي يمنحه الكرسي الرسولي للملوك الكاثوليك في بعض الممالك».
وأضافت أن الملابس في مثل هذه المناسبات «يجب أن تعكس الاحترام والوقار والشعور باللياقة المؤسسية»، في إشارة إلى الدلالات البروتوكولية التي تحملها إطلالة الشخصيات الملكية خلال مقابلاتها مع البابا.
وخلال لقائها البابا، سارت شارلين أيضاً على خطى الملكة صوفيا، ملكة إسبانيا السابقة ووالدة الملك فيليبي، التي كانت أول من ظهرت ببدلة بيضاء مؤلفة من سترة وسروال خلال لقائها بالبابا في يونيو الماضي. عن «هالو ماغازين»