زوجة وزير الحرب الأميركي تثير جدلاً داخل أروقة «البنتاغون»
أفاد تقرير جديد بأن جينيفر هيغسيث، زوجة وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أصبحت محط اهتمام وحديث داخل أروقة «البنتاغون»، بعدما أطلق عليها بعض الموظفين لقباً غير محبب، في إشارة إلى ما يصفونه بتأثيرها المتزايد على زوجها وطريقة إدارته لعمله.
وتُعد جينيفر، التي سبق أن عملت منتجة لبرامج زوجها في شبكة «فوكس نيوز»، شخصية حاضرة بقوة في محيط وزير الحرب، فيما ينظر إليها بعض المقربين من الوزارة باعتبارها واحدة من أكثر مستشاريه قرباً وتأثيراً.
وأثار حجم الدور الذي ينسب إليها في التأثير على زوجها وعمله، مقارنات ساخرة بين بعض موظفي «البنتاغون»، الذين أطلقوا عليها، وفقاً للتقارير، لقب «يوكو أونو»، في إشارة إلى أرملة نجم فرقة «بيتلز» الراحل جون لينون.
وقد ارتبط اسم أونو لعقود برواية شائعة بين منتقديها تزعم أن تأثيرها في لينون كان كبيراً، وأنها لعبت دوراً في تفكك الفرقة الموسيقية الشهيرة، وهي رواية ظلت موضع جدل ونقاش على مر السنين.
وذكر مصدر لم تكشف صحيفة «ديلي ميل» عن هويته، أن جينيفر هيغسيث تؤدي دوراً في إدارة أنشطة زوجها، فضلاً عن المساهمة في تشكيل صورته العامة. ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله إن جينيفر «امرأة تفرض رقابة صارمة للغاية على الرجل الذي تزوجته».
كما نقلت الصحيفة عن مصدر آخر وصفه لها في وقت سابق بأنها تؤدي دوراً يشبه «ضابط المراقبة» المسؤول عن متابعة الأشخاص المفرج عنهم بشروط، إلى جانب قيامها بدور وكيلة للعلاقات العامة في الوقت نفسه.
وفي المقابل، دافع المتحدث باسم «البنتاغون»، شون بارنيل، عن دور جينيفر هيغسيث، وذلك رداً على استفسار من صحيفة «الإندبندنت»، واصفاً إياها بأنها «قائدة متميزة» و«عنصر حيوي»، إلى جانب كونها «زوجة عسكرية متفانية».
وأضاف بارنيل أن وزارة الحرب الأميركية لا تكتفي بالترحيب بدورها القيادي الحالي، وإنما تعتزم العمل على توسيع مشاركتها مستقبلاً، قائلاً: إن «جينيفر هيغسيث تُمثل قيمة كبيرة لمجتمعنا ولوطننا».
وبحسب التقارير، تُوصف جينيفر هيغسيث (49 عاماً) بأنها «المستشارة الأكثر تأثيراً» لدى وزير الحرب، حيث يُقال إنها تحضر اجتماعات رفيعة المستوى، وتشارك في مقابلات مع المرشحين لشغل وظائف، فضلاً عن مساعدتها زوجها في الاستعداد للظهور العلني.
وكان مسؤول في إدارة الرئيس دونالد ترامب، قال لصحيفة «نيويورك تايمز» في وقت سابق، إن جينيفر هيغسيث دعمت النهج الصدامي الذي يتبناه زوجها تجاه وسائل الإعلام، كما عملت معه على إبقاء المراسلين بعيداً عن مبنى وزارة الحرب.
ولم يقتصر حضور جينيفر هيغسيث على الأنشطة الداخلية للوزارة، حيث حضرت العام الماضي اجتماعاً حساساً جمع زوجها بعدد من المسؤولين الدفاعيين البريطانيين.
عن «الإندبندنت»