مايكل وولف: ميلانيا ترامب سيدة أولى تعمل بـ «دوام جزئي»

قد لا تكون السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، قد أمضت ليلة واحدة في البيت الأبيض منذ عودة زوجها إلى السلطة، وفقاً لما زعمه كاتب السيرة الذاتية لعائلة ترامب، مايكل وولف.

وقال وولف في أحدث إصدار من «عُواء»، مدونته على منصة «سابستاك»، إن السيدة الأولى، البالغة 56 عاماً، تعيش حياة منفصلة تماماً بعيداً عن البيت الأبيض منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في ولايته الرئاسية الثانية، قبل نحو 600 يوم.

وكتب وولف: «بحلول نهاية الحملة الانتخابية، كان المساعدون، عند سؤالهم، يبحثون بنشاط عن صيغة جديدة لوصف وضع ميلانيا: (ستكون أشبه بسيدة أولى تعمل بدوام جزئي)».

وأكد وولف أن ميلانيا «مستقرة تماماً الآن في مدينة نيويورك، حيث تدير شركة تحمل علامة (ميلانيا) التجارية التي كشفت، العام الماضي، أن أرباحها الصافية بلغت 17 مليون دولار».

وعندما طُلب منه التعليق، وصف المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، كاتب السيرة الذاتية بأنه «محترف في الكذب، وقد تشوه عقله تماماً بسبب مرضه الشديد والمستعصي، المعروف باسم متلازمة (جنون ترامب)».

وليس سراً أن الحياة الشخصية لميلانيا وحياة الرئيس، البالغ 80 عاماً، منفصلتان إلى حد كبير.

لكن هذا الصيف، كانت عارضة الأزياء السابقة غائبة أكثر من المعتاد، حيث اختفت عن الأنظار لمدة شهر كامل، حسبما أفادت صحيفة «ديلي بيست» سابقاً.

ولم تظهر ميلانيا مجدداً إلا عندما بلغت الشائعات حول المساعدة الشابة المخلصة لترامب، ناتالي هارب، ذروتها في وقت سابق من الشهر الماضي.

وقد اعترفت السيدة الأولى نفسها بغيابها الطويل، قائلة وهي تمزح: «سمعت أنكم اشتقتم إليّ.. ها أنا هنا»، وذلك خلال ظهورها الذي طال انتظاره في البيت الأبيض.

وأضافت: «ها أنا ذي.. مرحباً بكم في البيت الأبيض»، وادعى وولف، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً لعام 2018 «النار والغضب: داخل البيت الأبيض في عهد ترامب»، أنه بعد أن ضغط على كبار مساعدي ترامب للحصول على تفسير لغياب ميلانيا عن الحملة الانتخابية في عام 2024، تلقى رداً لكنه كان موجزاً.

وأردف وولف: «قال لي أحد كبار مساعدي ترامب، إنها تكرهه كراهية شديدة»، مضيفاً: «بعبارة أخرى، ما تراه هو في الواقع ما تحصل عليه».

ووصف وولف عدم بذل ميلانيا أي جهد لإخفاء حقيقة ترتيباتهما بـ«تظاهر خاص بأسلوب ما».

وقال: «أنت تتظاهر قليلاً جداً، وتبذل جهداً محدوداً للغاية في ذلك، لدرجة أن الجميع يعلم أنك تتظاهر، لذلك فأنت لا تتظاهر حقاً»، مضيفاً: «أما ترامب، من جانبه، فليس أفضل بكثير، ففي عيد ميلاد ميلانيا في أبريل الماضي، انطلق الرئيس في موجة جنونية من المنشورات على (تروث سوشيال)، لم يتضمن أي منها تمنيات لزوجته بعيد ميلاد سعيد، وردت عليه بالمثل بتجاهله في عيد ميلاده الـ80 في يونيو».

وكتب وولف: «لقد نجحت ميلانيا في تحقيق شيء لم تحققه أي سيدة أميركية أولى من قبل، وهو عدم العيش في البيت الأبيض، ولا حتى في مكان قريب منه، وهو ما يُعد انفصالاً بأي اسم آخر، فضلاً عن إنشاء مشروع تجاري بقيمة الملايين من الدولارات لنفسها من خلال استغلال علامتها التجارية كسيدة أولى».

وقال وولف: «بأي نفوذ تفاوضت على هذه الصفقة؟ وما الذي تمكنت من الحصول عليه غير ذلك».

عن «ديلي بيست»

. المتحدث باسم البيت الأبيض وصف وولف بأنه محترف في الكذب، وعقله مشوه بسبب متلازمة «جنون ترامب».

الأكثر مشاركة