خبراء: تغيّر المناخ زاد من خطر الفيضانات المدمرة في منطقة الهيمالايا
أفاد علماء بأن تغيّر المناخ يؤدي إلى تهيئة ظروف يمكن أن تزعزع استقرار الصخور والجليد في المناطق الجبلية المرتفعة، ما يزيد احتمالات وقوع كوارث من هذا النوع، مثل الفيضانات التي شهدتها منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والتبت الصينية، وأسفرت عن مقتل المئات.
وقال كبير العلماء في برنامج «ماونتنز تو سي»، التابع لهيئة علوم الأرض النيوزيلندية، سايمون كوكس: «يؤدي تغيّر المناخ إلى تهيئة ظروف يمكن أن تزعزع استقرار الصخور والجليد في المناطق الجبلية المرتفعة»، وأضاف أن ذلك يجعل الانهيارات من هذا النوع، والمخاطر المتسلسلة الناجمة عنها، أكثر تكراراً.
ورغم أن السبب المحدد لوقوع كارثة أول من أمس لايزال قيد الدراسة، أوضح العلماء أنها ربما بدأت بانهيار جليدي صخري ضخم على المنحدرات الشمالية لقمة لانجتانج ليرونج في نيبال إلى نهر ليندي خولا على الجانب التبتي.
وقال كبير المتخصصين في الغلاف الجليدي بالمركز الدولي للتنمية المتكاملة للمناطق الجبلية، ومقره نيبال، فاروق أعظم، إن ارتفاع درجات الحرارة في المناطق الجبلية يجعل الغلاف الجليدي، أي الجزء المغطى بالجليد من سطح الأرض، أكثر عرضة للمخاطر بدرجة أكبر بكثير مما كان عليه في السابق.
وأضاف أنه يعتقد أن الذوبان الكثيف للثلوج، إلى جانب النشاط الزلزالي، تسبب على الأرجح في الانهيار الأولي للصخور والجليد، الذي تطور لاحقاً إلى فيضانات جارفة اجتاحت المناطق الواقعة على مجرى النهر.