الزوجة السابقة للأمير أندرو تحتفظ بمُتعلقاتها في إقامة «رويال لودج» الملكية

قد لا تَعتبِر سارة فيرغسون قصر «رويال لودج» موطناً لها بعد الآن، لكن التقارير تشير إلى أن العديد من ممتلكاتها لايزال موجوداً بالقصر الواقع في «ويندسور»، وقد التزمت دوقة يورك السابقة، البالغة من العمر 66 عاماً، بالابتعاد عن الأضواء بشكل كبير خلال الأشهر الـ12 الماضية.

وقد دفعها ذلك إلى مغادرة «رويال لودج» في ويندسور بضواحي لندن، المنزل الذي كانت تقيم فيه هي وزوجها السابق الأمير آندرو، والانتقال من مكان منعزل إلى آخر، فيما كان آخر مكان معروف لها هو «شاليه» للتزلج في النمسا، وتشير تقارير الآن إلى أنها موجودة في البرتغال لمساعدة ابنتها، الأميرة يوجيني، في رعاية ابنتها المولودة حديثاً، وبينما تبعد سارة نفسها بذلك عن المملكة المتحدة وقصر ويندسور الذي كانت تعتبره منزلها في يوم من الأيام، يبدو أن هذا البعد قد ينتهي في مرحلة ما.

تركت سارة فيرغسون الكثير من مُتعلقاتها في إقامة «رويال لودج» الملكية، التي سيتعين عليها يوماً ما إما تسلّمها أو اتخاذ قرار بشأن مصيرها، وقد لا يكون هذا مفاجئاً لبعض متابعي الشؤون الملكية، حيث إن من المعروف أن فيرغسون كانت تمتلك الكثير من الممتلكات، ويُقال إن الكثير منها جاء من موقع «أمازون».

وفي معرض الحديث عن ممتلكات فيرغسون التي تركتها في «رويال لودج»، قال مصدر لموقع «رادار أونلاين» المتخصص في شؤون العائلات الثرية: «لاتزال سارة تحتفظ بما يطلق عليه الناس مازحين (خردواتها) في (رويال لودج)»، وتشمل هذه الأغراض أثاثاً قديماً وملابس، ونسخاً من كتبها.

وقال مصدر آخر في القصر للموقع: «من المفهوم أن أولوية سارة في الوقت الحالي هي البرتغال وحفيدتها الجديدة، لكن السؤال يبقى حول متى ستعود إلى ويندسور لتتولى أمر كل ما تركته وراءها؟»، ويُعتقد أن سارة غادرت «رويال لودج» قبل أن يغادره الأمير آندرو، البالغ من العمر 66 عاماً، ويرجع ذلك إلى أن آندرو، دوق يورك السابق، لم يغادر إلا في فبراير الماضي، حيث انتقل إلى مسكن مؤقت في ساندرينغهام حتى أصبح منزله الحالي «مارش فارم» جاهزاً.

في الأسابيع التي سبقت انتقاله، شوهدت شاحنات نقل متعددة تدخل وتخرج من بوابات القصر، حيث كانت صناديق النقل تُحمل في الشاحنات، وحافظ آندرو على سرية الانتقال، مثل زوجته السابقة، خلال العام الماضي، ومنذ انتقاله إلى إقامة «مارش فارم» بعد تجديدها، لم يُشاهد سوى مرات قليلة، إما وهو يقود سيارته في الجوار أو يمشي مع كلابه.

عن «ديلي إكسبرس»

الأكثر مشاركة