المتحدثة باسم البيت الأبيض: ترامب ودود بشكل غير متوقع

في مقابلة جديدة، تحدثت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عن طبيعة عملها مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكشفت عن بعض التفاصيل.

وخلال حديثها في برنامج «لارا ترامب» على قناة «فوكس نيوز»، في 25 يوليو الجاري، تطرقت ليفيت، البالغة من العمر 28 عاماً، إلى منصبها كمتحدثة باسم الرئيس البالغ من العمر 80 عاماً، والذي يمر زواجه من ميلانيا بأسوأ أوقاته لسبب مقلق، وكشفت ليفيت أنه على الرغم من أسلوبه الصريح المعتاد مع الموظفين، فإن ترامب ودود بشكل غير متوقع، كما أن شفافيته تسمح لها بالتواصل بسهولة مع وزير الخارجية، ماركو روبيو، وغيره من كبار المسؤولين، من دون أي عقبات.

ووصفت ليفيت مهامها بأنها بسيطة بشكل مدهش، وذلك بفضل أسلوب ترامب الصريح في نشر المعلومات، وهو ما يراه منتقدوه خروجاً صارخاً عن السرية التي ترتبط عادةً بامتياز السلطة التنفيذية، وجاء ذلك قبل أن تسبب ليفيت إحراجاً غير مقصود لترامب عندما شكك منتقدوه في لياقته، ويأتي ذلك بعد أن كشف قارئ الشفاه عن تحذير مقلق وجهه ترامب إلى المتحدثة الصحافية، كارولين ليفيت.

وقالت ليفيت: «أنا أعمل في عالم الصحافة هذا منذ فترة طويلة، إنه عالم مستمر ومزدحم ومتطور، استغرق الأمر مني بعض الوقت، بل أياماً في الواقع، لأستوعب كل ما يجري هنا في البيت الأبيض».

وأضافت: «لحسن الحظ، بما أنني أعمل لدى الرئيس، يسألني الناس دائماً: كيف هو شعورك بكونك المتحدثة باسمه؟ إنه يجعل الأمر سهلاً للغاية، لأنه يقول لك الأمور كما هي»، حسبما أفادت صحيفة «ميرور يو إس».

وتابعت ليفيت: «كما أنه سهل الوصول إليه، ليس لي فقط، بل لجميع موظفيه هنا، تمكنت من فهم ما يجري هنا في المبنى، ومن الطبيعي أنني أتلقى إحاطات من وزير الخارجية وصانعي السياسات لدينا، وفريق الشؤون التشريعية، لقد أطلعوني على آخر المستجدات».

وأدلت المتحدثة باسم البيت الأبيض بهذه التصريحات خلال المقابلة عند استئنافها مهامها بعد إجازة الأمومة، إذ رحّبت بمولودتها، فيفيانا، في الأول من مايو 2026.

وقالت لارا ترامب، التي تقدم البرنامج، وهي زوجة ابن الرئيس: «إضافة إلى كونك أماً، فإنك تضطلعين بوظيفة شاقة للغاية، وأعتقد أن الكثير من النساء يتطلعن إليك.. ما رسالتك للنساء اللواتي قد ينظرن إليك ويقلن: حسناً، ربما يمكنني الحصول على كل شيء؟».

وردت ليفيت، قائلة: «أنا أعتبر هذه الوظيفة خدمة عامة، خدمة الرئيس وبلدنا، والتحدث نيابة عن بلدنا، إنها مؤقتة، فالرئيس ترامب سيبقى هنا في واشنطن لمدة أربع سنوات فقط»، وتابعت: «لذا فهي تضحية صغيرة بالنظر إلى واجباتي المنزلية ورعاية طفلتي، إن جاز التعبير، لكنها تتطلب تحديداً دقيقاً للأولويات».

وأردفت المتحدثة باسم الأبيض: «أحاول أن أتعامل مع الأمر يوماً بيوم، وأقول: حسناً، ما الوقت الذي يمكنني تخصيصه لعائلتي؟ متى يحتاجون إليّ؟».

وأضافت: «ثم ربما أثناء فترة قيلولة الأطفال، أواصل العمل هنا في المكتب، وبعد ذلك، كما تعلمون، أحاول العودة إلى المنزل مبكراً كلما أمكنني ذلك، وأنا ممتنة جداً للرئيس لتفهمه ذلك، ولدعمه للعديد من الأمهات والآباء العاملين هنا في البيت الأبيض».

عن «أيرش ستار»

الأكثر مشاركة