موجة سخرية من إعلان بايدن عن «كتابة» مذكراته الرئاسية
أثار إعلان الرئيس الأميركي السابق، جو بايدن، عن صدور مذكراته قريباً، سخرية سريعة من الخصوم المحافظين، حيث أعاد النقاد إثارة تساؤلات حول صحته وعمره واستخدامه «القلم الآلي» خلال فترة رئاسته.
وكتب المرشح السابق لمنصب عمدة لوس أنجلوس، سبنسر برات، على منصة «إكس»: «هذا الرجل لم يستطع حتى التوقيع بنفسه.. لا يمكن أن يؤلف الكتب»، وأضاف نجم تلفزيون الواقع السابق: «يكتب السياسيون الكتب لأغراض مختلفة، لا أحد يريد قراءة هذا الكتاب، لكن المنظمات غير الحكومية التي دعمها عندما كان رئيساً ستشتري 100 ألف نسخة وتحرقها للوفاء بالتزاماتها».
وستسرد مذكرات بايدن: «عِدِيني يا أميركا»، مسيرة رئاسته، وتكشف عن «الحسابات المؤلمة للغاية» التي دفعته إلى اتخاذ قرار الانسحاب من السباق الرئاسي لعام 2024، وفقاً لبيان صحافي أعلن عن صدور الكتاب، ومن المقرر أن تصدر المذكرات في 17 نوفمبر المقبل، بعد نحو أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي.
وقد أعلن بايدن عن الكتاب في مقطع فيديو نُشر على منصة «إكس»، أول من أمس، لافتاً إلى أنه يتلقى العلاج بعد تشخيص إصابته بالسرطان، وأن العلاج يسير بشكل «جيد جداً»، وقال الرئيس السابق: «يتناول الكتاب التحديات التي نواجهها كأمة، والقرارات التي اتخذتها، والأسباب التي دفعتني إلى اتخاذها، بما في ذلك قيادة البلاد في إعادة بناء اقتصادنا، وإنهاء أطول حرب خاضتها أمتنا في أفغانستان، وتعزيز حلف الناتو، ودعم أوكرانيا».
وسرعان ما سخر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من إعلان بايدن، حيث كتب الناشط الإعلامي المحافظ، ستيف جيست: «أول كذبة في حفل إطلاق كتاب جو بايدن: (لقد كتبتُ كتاباً)»، بدوره كتب ناثان براند، من موقع «ذا براند بريف»، على منصة «إكس»: «هل يمكنكم أن تتخيلوا لو كان هذا الرجل في منتصف ولايته الثانية؟ مازال من الجنون بالنسبة لي أن يكذب الكثير من الناس بشأن صحة هذا الرجل من أجل التمسك بالسلطة».
أما مؤسس موقع «أوتكيك»، كلاي ترافيس، فقال: «لم يستطع جو بايدن التوقيع على قرارات العفو الخاصة به، والآن كتب كتاباً، أجبره الديمقراطيون على إصداره بعد انتخابات التجديد النصفي حتى لا يظهر في الأخبار ليذكر الناس بمدى سوء أدائه»، وتابع: «من في هذا العالم سيشتري هذا الكتاب؟».
وتساءل رئيس تحرير «ديلي واير»، برنت شير: «من نعتقد أنه كتب هذا الكتاب؟»، بينما سخر النائب الجمهوري عن ولاية ميسوري، جيسون سميث، قائلاً: «هل كتب القلم الآلي هذا أيضاً؟»، وحتى المرشح الجمهوري لمجلس النواب في فلوريدا، مارك كاي، كتب ساخراً: «القلم الآلي، ببساطة»، ورد العديد من مستخدمي منصة «إكس» على الإعلان الذي تضمن صورة من «ممر مشاهير الرؤساء» تظهر صورة لقلم آلي يوقع اسم بايدن.
وكان الرئيس دونالد ترامب استبدل صورة بايدن بصورة القلم الآلي الذي كان يستخدمه القائد الأعلى سابقاً لتوقيع الأوامر المهمة، بما في ذلك قرارات العفو، وقد انتقد ترامب بشدة استخدام بايدن للقلم الآلي، مدعياً أن الرئيس السابق لم يكن على علم بالوثائق التي كان يوقع عليها، وأن آلاف قرارات العفو كانت باطلة، وقد شكك ترامب وجمهوريون آخرون في الحالة الذهنية لدى بايدن أثناء توليه منصبه.
وقد تواصلت «فوكس نيوز ديجيتال» مع مكتب جو بايدن والبيت الأبيض للحصول على تعليق.
عن «فوكس نيوز ديجيتال»