اسم «ميلانيا» شهد ارتفاعاً ملحوظاً في شعبيته بين المواليد الجدد. أرشيفية

بقرة تحمل اسم «ميلانيا» تخطف الأضواء في معرض أميركي

رغم الانتقادات التي لاحقت «معرض الولايات الأميركية العظيم»، الذي ينظمه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، برزت واقعة لافتة جذبت اهتمام الزوار ووسائل الإعلام، بعدما ظهرت بقرة تحمل اسم السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، ضمن فعاليات المعرض، الذي يقام احتفالاً بالذكرى الـ250 لتأسيس البلاد، ويضم مجموعة من الأنشطة الترفيهية، كعجلة «فيريس» الدوارة، وعروض رعاة البقر، والأطعمة الشعبية.

وشهد المعرض سلسلة من العقبات منذ انطلاقه، حيث تسببت الأحوال الجوية السيئة في إلغاء عدد من الفعاليات، كما انسحب بعض الفنانين الموسيقيين من عروضهم الرئيسة، الأمر الذي انعكس سلباً على أجواء الحدث.

ورغم ذلك، قد يجد الرئيس ترامب ما يدعو إلى الارتياح، بعدما حظيت بقرة أُطلق عليها اسم «ميلانيا» باهتمام واسع داخل المعرض، في لفتة تكريمية للسيدة الأولى من قبل مجموعة من الطلاب المشاركين بالمعرض.

وكشفت الطالبة، بايبر ستوليفير، في تصريحات لصحيفة، عن الأسباب التي دفعتها مع زملائها في منظمة «إف إف إيه»، المعروفة سابقاً باسم «مزارعو المستقبل في أميركا» إلى اختيار اسم ميلانيا للبقرة المشاركة في معرض الماشية ضمن الفعاليات التي تستمر حتى 10 يوليو الجاري.

وقالت ستوليفير إن الطلاب كانوا يبحثون عن أسماء ذات طابع وطني احتفاء بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، مضيفة: «رأينا أن اسم ميلانيا سيكون مناسباً لأنها السيدة الأولى، كما أن لون شعر البقرة يشبه لون شعرها، لذلك وجدنا أن الاسم ملائم تماماً».

ولم يقتصر حماس الطالبة على المشاركة في عرض الماشية، بل أعربت أيضاً عن سعادتها بزيارة العاصمة الأميركية للمرة الأولى، قائلة: «أنا متحمسة لرؤية الجميع واستكشاف المباني الرائعة وكل شيء هنا، فهذه هي زيارتي الأولى إلى واشنطن العاصمة».

ورغم أن اسم «ميلانيا» لا يستخدم عادة لتسمية الماشية، فإن الاسم شهد ارتفاعاً ملحوظاً في شعبيته بين المواليد الجدد خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، وتشير بيانات إدارة الضمان الاجتماعي الأميركية إلى أن اسم «ميلانيا» جاء في المرتبة الخامسة بين أسرع أسماء الفتيات نمواً، من حيث الانتشار بين عامَي 2016 و2017، بعد أسماء أخرى، مثل «إنسلي» و«أوكلين»، ويعود أصل الاسم إلى اللغتين اليونانية واللاتينية، ويحمل معنى «داكن» أو «أسود».

وواجه المعرض تحديات تنظيمية في أيامه الأولى أثرت في نسبة الإقبال، حيث كانت عروض الماشية من أكثر الفعاليات استقطاباً للزوار، بينما بدا الحضور في منطقة «ناشيونال مول» محدوداً، كما اضطر المنظمون إلى إغلاق المعرض مؤقتاً بسبب موجة الحر الشديدة والأمطار الغزيرة بداية الأسبوع.

عن «ذا بيبول ماغازين»

الأكثر مشاركة