فانس يثير الجدل مجدداً بعد لقطة مع زوجته تشعل مواقع «التواصل»
تعرض نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، لموجة واسعة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، عقب موقف وصفه كثيرون بأنه «محرج»، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو وثّق تفاعله مع زوجته خلال مشاركته في أحد البرامج.
وأثار المقطع اهتمام عدد كبير من المتابعين، الذين تداولوه على نطاق واسع، وأبدوا آراء متباينة بشأنه.
جاء ذلك خلال ظهور فانس في برنامج «وقت الحكاية مع السيدة الثانية»، وهو «بودكاست» قصصي تقدمه زوجته، السيدة الأميركية الثانية، أوشا فانس، عبر منصة «يوتيوب».
وخلال الحلقة، ظهر نائب الرئيس وهو يقرأ قصة الأطفال الشهيرة «ويني الدبدوب» ضمن البرنامج، إلا أن هذا الجزء لم يكن محور اهتمام الجمهور، حيث انصب تركيز المشاهدين على لحظة قصيرة من الحوار والتفاعل بين الزوجين، أثارت الكثير من التعليقات والنقاشات، لاسيما على منصة «إكس».
ولا تُعدّ هذه الواقعة الأولى التي يثير فيها فانس الجدل خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق أن تعرض لانتقادات حادة، بعد تصريح اعتبره البعض «غير لائق» بحق زوجته، الأمر الذي وضعه آنذاك في دائرة الانتقادات الإعلامية والجماهيرية.
ومن بين الحسابات التي تناولت الواقعة، حساب يحمل اسم «نداء للنشاط»، حيث وصف الموقف بأنه محرج للغاية، مشيراً إلى أن المقطع انتشر بسرعة كبيرة بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقاً لما أظهره الفيديو، فقد بدأت الواقعة بعد أن قدمت أوشا فانس زوجها للمشاهدين، ليقوم بعدها بالتربيت برفق على ركبتها وهو يبتسم قائلاً: «سعدت برؤيتك».
وأتاح مقطع الفيديو للمشاهدين متابعة تفاصيل الحوار والتفاعل بين الزوجين، ما دفع كثيرين إلى وصف الموقف بأنه بدا محرجاً إلى حد ما.
وخلال المقدمة، ظهرت أوشا وهي تبتسم ابتسامة خفيفة عندما وضع فانس يده على ركبتها وربت عليها برفق، إلا أن هذه الحركة أثارت تساؤلات عدد من المتابعين، الذين حاولوا تفسير مغزاها، وما إذا كانت تحمل دلالة معينة.
وتباينت ردود أفعال المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد المعلقين: «يبدو أنه أراد التفاعل، لكنه لم يكن متأكداً من الطريقة المناسبة، وهذا على الأقل ما يوحي به المشهد»، بينما تساءل آخر قائلاً: «هل يعرفان بعضهما أصلاً؟ ما قصة التربيت على ركبتها؟».
كما وصف أحد المتابعين المشهد بقوله: «إنه موقف محرج»، بينما علّق شخص آخر قائلاً: «المشهد بأكمله محرج، والتربيت على الركبة بدا كأنه تصرف يقوم به الجد أو الجدة».
غير أن عدداً من المتابعين، اعتبر أن الحركة لم تكن عفوية، بل جاءت بشكل مقصود، كما دافع آخرون عن فانس، معتبرين أن سلوكه كان يتسم بالاحترافية، خصوصاً أن البرنامج موجه إلى جمهور من الأطفال والعائلات، الأمر الذي قد يفرض طبيعة معينة على أسلوب التعامل أمام الكاميرا.
وكتب أحد المدافعين عنه: «هذا ما يسمى بالتصرف باحترافية أمام الكاميرات، ويبدو أن البعض يحاول تضخيم أي تصرف»، بينما قال آخر: «لا أرى أي غرابة في الأمر، فهو لا يظهر عادة مع زوجته في مثل هذه البرامج، وربما كان متحمساً وفخوراً بها، فهي ذكية وتقدم برنامجاً حظي بانتشار واسع، وحقق عدداً كبيراً من المشاهدات».
كما علّق شخص آخر قائلاً: «أنا لست من مؤيدي جيه دي فانس، لكن بصراحة، ربما كنت سأتصرف بالطريقة نفسها في موقف مشابه، حتى وإن بدا الأمر محرجاً».
وتزامن انتشار المقطع مع ملاحظة عدد من المتابعين أن الحلقة المنشورة على «يوتيوب» ظهرت مع تعطيل خاصية التعليقات، في وقت استمرت فيه المناقشات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث واصل المستخدمون تداول آرائهم بشأن الحركة التي قام بها فانس عندما ربت على ركبة زوجته أوشا.
ويأتي هذا الجدل بعد فترة قصيرة من حادثة أخرى تعرض فيها جيه دي فانس للسخرية على نطاق واسع، إلا أنها كانت مرتبطة بموضوع مختلف تماماً، ما يعكس استمرار تسليط الأضواء على تصرفاته ومواقفه في الآونة الأخيرة.
عن «آيرش ستار»
. فانس سبق أن تعرّض لانتقادات حادة بعد تصريح اعتبره البعض «غير لائق» بحق زوجته.