تحظى بحضور سياسي رفيع.. ويشبّهها البعض بالسيدة الأولى

مارجو مارتن.. مساعدة خاصة لترامب تعيش حياة فاخرة

صورة

لطالما أحاط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نفسه بنساء متميزات يدعمنه في جميع مساعيه السياسية، بدءاً من كريستي نويم وبام بوندي، اللتين تم إبعادهما، ووصولاً إلى المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، التي لاتزال من بين أكثر المؤيدين والمدافعين عن الرئيس الأميركي.

وبينما تقضي الأخيرة إجازة أمومة حالياً، دخلت امرأة مؤثرة أخرى دائرة الضوء، وهي مارجو مارتن، التي تشغل منصب المساعدة الخاصة للرئيس ومستشارة الاتصالات، والتي كان يُخطئ البعض أحياناً في اعتبارها السيدة الأولى ميلانيا ترامب.

وتشتهر مارتن، البالغة من العمر 30 عاماً، بدورها البارز داخل الدائرة المقربة من ترامب في حركة «اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، كما برزت كقوة دافعة وراء نهج الاستجابة السريعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويأتي ذلك بعد أن أُطلق على مارتن لقب «ميلانيا المزيفة» مع انتشار شائعات حول وجود بديلة للسيدة الأولى.

ازداد حضور مارتن بشكل كبير منذ أن غادرت ليفيت، لقضاء إجازة الأمومة، حيث تركز مهامها الأساسية في البيت الأبيض على التقاط صور من وراء الكواليس، وإدارة إنتاجات الفيديو البارزة، وتعزيز التفاعل الرقمي.

تكشف نظرة سريعة على حسابها على منصة «إنستغرام» عن مزيج مثير للاهتمام من الوصول السياسي رفيع المستوى والرفاهية الفائقة.

وتُظهر السيرة الذاتية لمستشارة الاتصالات، التي ولدت في تكساس ونشأت في أوكلاهوما، صورة لامرأة شابة تعيش أسلوب حياة ساحراً، تتنقل بين مختلف أنحاء العالم على متن طائرات خاصة، ويُعد حسابها على «إنستغرام» بمثابة نافذة رقمية على عالم النخبة.

وباعتبارها واحدة من أقرب المقربين الموثوق بهم لدى ترامب، يقدم حسابها على «إنستغرام» لمحات عن الامتيازات التي تمنحها لها وظيفتها «المليئة بالضغوط»، من التقاط الصور بجانب الطائرات الخاصة، إلى نشر مقاطع فيديو من وراء الكواليس على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان»، وتحافظ مارتن على جدول سفر مزدحم.

وتُظهر صورها في الخارج كل شيء، بدءاً من شوارع باريس إلى الريف الإيرلندي الهادئ ورحلات المغامرة إلى الهند.

وعندما لا تكون في رحلات جوية، توفر بيئتها المنزلية رفاهية مماثلة.

وبعد أن أمضت وقتا طويلاً في «بالم بيتش» في منتجع «مار ألاغو» التابع للرئيس الأميركي، تنشر مارتن بشكل متكرر صوراً لساحل فلوريدا المشبع بأشعة الشمس، وأشجار النخيل، والتجمعات المخصصة لكبار الشخصيات فقط.

وفي ما يتعلق بخياراتها في الموضة، يمثل أسلوب مارتن خروجاً عن الملابس السياسية التقليدية، ويضفي لمسة منعشة وعصرية على منصبها.

وقد لاحظ متابعوها على مواقع التواصل الاجتماعي أن اختياراتها للملابس تميل في طابعها الجمالي إلى أسلوب «عارضة الأزياء» أكثر من أسلوب «المتحدثة الرسمية».

وتُظهر مارتن ثقتها بنفسها من خلال إطلالات راقية تُبرز شبابها، حيث تظهر غالباً بفساتين أنيقة بلا أكمام، إلى جانب أزياء بسيطة.

من الواضح أنها تفضل الملابس الرياضية أيضاً، حيث تم تصويرها وهي ترتدي تنورة «تنس» خضراء فاتحة وملابس «غولف» سوداء أنيقة، وغالباً ما تُشاهَد مارتن وهي ترتدي نظارات شمسية كبيرة الحجم أيضاً، وهي سمة مميزة أدت أحياناً إلى مقارنتها بميلانيا.

وبعيداً عن مسؤولياتها المهنية، تحظى حياة مارتن الشخصية بالقدر نفسه من الاهتمام الذي تحظى به مسيرتها المهنية.

ويعرض حسابها على «إنستغرام» جدولاً اجتماعياً مزدحماً مليئاً بالتجمعات الراقية، بما في ذلك دخول كبار الشخصيات إلى مباراة «السوبر بول»، ومقاعد في الصفوف الأمامية في مباريات كرة السلة، وتذاكر لحضور عروض أكبر الفرق الموسيقية في العالم.

عن «آيرش ستار»


وتيرة سريعة

تضم دائرة المعارف المقربين لمارجو مارتن شخصيات مؤثرة، بدءاً من تيفاني ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، البالغة من العمر 32 عاماً، ووصولاً إلى الملياردير إيلون ماسك، وعلى الرغم من وتيرة حياتها السريعة، تشارك مارتن أيضاً لمحات صادقة عن حياتها على منصة «إنستغرام»، وقد أسعدت متابعيها أخيراً بـ«إعلان رسمي» عن حياتها الشخصية، كما تبدو مرتبطة بشدة بتراث عائلتها.

تويتر