فانس يستذكر فيلماً كوميدياً بعد غيابه عن قمة الصين

نائب الرئيس الأميركي يشعر بأنه «وحيد في المنزل»

سخر نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، من أن الرئيس، دونالد ترامب، قد تركه «وحيداً في المنزل»، في الوقت الذي سافر الرئيس لحضور قمة بالغة الأهمية في الصين.

وفي مؤتمر صحافي، عقد أول من أمس، شبّه فانس نفسه بـ«مكولي كولكين» في فيلم عيد الميلاد الكوميدي الشهير «وحيد في المنزل»، الذي عُرض في تسعينات القرن الماضي.

ومن المعروف أن ترامب نفسه ظهر بدور ضيف شرف في الجزء الثاني من الفيلم عام 1992.

واعترف نائب الرئيس بأنه يتجول في الممرات الخالية للجناح الغربي للبيت الأبيض، في الوقت الذي كان قد هبط فيه الرئيس في بكين.

وقال فانس للصحافيين: «كما تعلمون، هبط ترامب للتو في الصين،» مضيفاً: «أشعر أحياناً وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحيد في المنزل».

وتابع فانس: «أدخل البيت الأبيض، وأجده هادئاً للغاية، ولا أحد موجود، ويستغرق الأمر وقتاً لأدرك بالضبط ما الذي يجري».

كان من الواضح أن فانس لم يُدرج في قائمة ضيوف الرحلة، حيث سافر ترامب برفقة كبار مستشاريه الدبلوماسيين، ووفد من مليارديرات التكنولوجيا الأميركيين.

وكان نائب الرئيس الأميركي، صرّح بأن بروتوكولات الخدمة السرية تمنعه من السفر إلى البلدان عالية المخاطر في الوقت نفسه الذي يسافر فيه الرئيس.

وتأتي مزحة «وحيد في المنزل» في ظل الكشف أخيراً عن أن ترامب قد ترك تعليمات لما بعد وفاته لفانس في حالة حدوث أي مكروه له أثناء توليه منصبه.

وهبط الرئيس في الصين، حيث تخيم مخاوف أمنية متزايدة على زيارته.

وتم استقبال ترامب بحفاوة في بكين، حيث يناقش مسائل ذات أهمية للطرفين، على رأسها حرب إيران، والعلاقات التجارية، والذكاء الاصطناعي، وقضايا ملحة أخرى.

وقال مسؤول مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، سيباستيان غوركا، خلال مقابلة أجراها أخيراً مع صحيفة «نيويورك بوست»، إن «تعليمات دقيقة» كتبها ترامب ستُسلم إلى فانس في حال اضطر نائب الرئيس إلى تولي منصبه خلال ولايته الثانية.

كما سيتلقى فانس رسالة مكتوبة بخط اليد من ترامب، مخبأة في أحد أدراج مكتب «ريزولوت» في المكتب البيضاوي، تحدد قواعد الاشتباك للانتقام للرئيس في حال تعرضه للاغتيال.

ونجا ترامب من محاولات اغتيال عدة، وواجه تهديدات حقيقية، وقال غوركا إن هناك بروتوكولات متبعة في حال تمكنت الصين أو أي جهة أجنبية أخرى من «القضاء عليه».

وقال المسؤول الأميركي لصحيفة «نيويورك بوست»: «لدينا بروتوكولات، صدقوني.. لا يمكنني مناقشتها، لكن لدينا بروتوكولات».

وأكد غوركا أنه «لا يخشى» على حياة الرئيس خلال وجوده في الصين، وقال عن ترامب: «الجميع يريد الحصول على تقدير من هذا الرجل»، مضيفاً: «هذا هو أقوى شخص رأيناه منذ أيزنهاور، أليس كذلك؟ هذا رجل يريد الجميع الجلوس معه على طاولة العشاء الرسمي، للحصول على التقدير».

ووصف غوركا ترامب، أيضاً، بأنه يتبنى «لغة القوة» التي تفهمها الصين وإيران وروسيا، على حد تعبيره. عن «ديلي ميل»

. فانس أكد أن بروتوكولات الخدمة تمنعه من السفر إلى البلدان عالية المخاطر في وقت سفر الرئيس.

تويتر