سوزي وايلز مسؤولة عن جهاز الخدمة السرية
أكثر الشخصيات نفــــوذاً فـــــي البيت الأبيض تُطلق حساباً على «إكس»
سوزي وايلز تعد من أقل مستشاري ترامب ظهوراً في الإعلام. رويترز
أطلقت كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، وهي من أكثر مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نفوذاً وأقلهم ظهوراً في الإعلام، حساباً على منصة «إكس»، لمشاركة آخر المستجدات من داخل الإدارة الأميركية.
وجاء في أول منشور لها على المنصة: «انضممت إلى (إكس) لمشاركة أخبار من حين لآخر عن العمل الذي نقوم به في البيت الأبيض، نحن نركز بلا هوادة على المضي قُدُماً في أجندة الرئيس ترامب والوفاء بالوعود التي قطعناها على أنفسنا للشعب الأميركي»، وأضافت: «أرحب بوجهات النظر المختلفة، تابعونا للحصول على رؤى ومعلومات مختلفة». وجمع حسابها الجديد ما يقرب من 300 ألف متابع منذ إطلاقه، وغالباً ما تُشاهَد وايلز برفقة الرئيس، حيث تحضر اجتماعات رفيعة المستوى وتقف إلى جانبه في المناسبات، لكن كبيرة موظفي البيت الأبيض نادراً ما تتحدث مباشرة إلى الجمهور.
في المقابل لا يتابع حسابها سوى ست جهات، جميعها من وسائل الإعلام: «فوكس نيوز»، و«وول ستريت جورنال»، و«سي إن إن»، و«إيه بي سي نيوز»، و«نيويورك تايمز»، و«سي بي إس نيوز».
وصنع ترامب التاريخ عندما عين أول امرأة لتشغل منصب كبيرة موظفيه، قائلاً إن ويلز كانت «جزءاً لا يتجزأ من حملتَيه الانتخابيتين في عامَي 2016 و2020».
وأطلق ترامب على ويلز لقب «أميرة أوكوك»، وهو ما أشار إليه في خطاب فوزه في عام 2024، بسبب نهجها الصارم في إدارة الأعمال.
وتُعد وايلز حليفة قديمة لترامب، حيث أعلنت تأييدها له للمرة الأولى في عام 2015 عندما أصبحت الرئيسة المساعدة لحملة ترامب في فلوريدا.
وقالت وايلز لصحيفة «نيويورك تايمز» في تصريح علني نادر عام 2016: «بصفتي عضواً في المؤسسة الحزبية للحزب الجمهوري، اعتقد الكثيرون أن تأييدي القوي لترشيح ترامب كان غير حكيم، بل كان جنونياً».
ومع ذلك لم يوافق الجميع على ما تقوم به وايلز، حيث غضب أحدهم قائلاً على منصة «إكس»: «لقد فشلتم جميعاً فشلاً ذريعاً فيما كان من الممكن أن تكون فرصتنا الأخيرة لإنقاذ البلاد».
وقال آخر: «شكراً لتدميركم حركة (ماغا) - اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، بينما انفجر أحد المستخدمين غضباً قائلاً: «عليكم أن تظهروا كأنكم تهتمون فعلاً قبل انتخابات التجديد النصفي، لقد خنتم هذا البلد لدرجة أن أي شيء تقولونه لن يكون له أي أهمية أبداً».
ومرت وايلز، التي تُشرف على جهاز الخدمة السرية، بأسبوع عصيب، حيث تم إلقاء اللوم عليها بسبب الخرق الأمني الكبير الذي حدث في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت الماضي.
وأدى هذا الخطأ الفادح إلى قيام وايلز، حسب التقارير، بالدعوة إلى عقد اجتماع عاجل مع جهاز الخدمة السرية ووزارة الأمن الداخلي لمناقشة تحسين الإجراءات الأمنية للأحداث المستقبلية التي من المقرر أن يحضرها الرئيس ترامب.
ووفقاً لشبكة «سي بي إس نيوز»، أمرت وايلز بإجراء مراجعة للأمن في حفل العشاء بالبيت الأبيض لتقييم الإجراءات الإضافية التي يجب اتخاذها لتوفير مزيد من الحماية للرئيس.
وقد يؤدي هذا الاختراق، بقيام كول توماس ألين، بإطلاق النار داخل فندق «هيلتون واشنطن»، إلى فقدان وايلز لوظيفتها المرموقة.
وقال المصدر لموقع «ريال كلير بوليتيكس»: «إنهم على وشك طرد كاش باتيل، رغم أنه لا علاقة له بهذا الأمر، في حين أن سوزي وايلز تشرف على جهاز الخدمة السرية، الذي يعاني إخفاقاً تلو الآخر، من دون أن تُحمَّل أي مسؤولية»، وقال مقربون من البيت الأبيض إن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي على وشك أن يصبح عاطلاً عن العمل.
وأضافوا: «كان من المفترض أن يكون هذا المكان الأكثر أماناً في العالم، وحقيقة أن الرجل تمكّن من اجتياز الحواجز تؤكد الفشل الذريع للخدمة السرية الأميركية في حماية الرئيس».
ومع ذلك، فبينما قد تجد نفسها قريباً في «طابور البطالة» بسبب إخفاقها الواضح، لم يمنع ذلك وايلز من الوقوف إلى جانب ترامب خلال كل المصاعب. عن «فوكس نيوز»
أقرب المستشارين
نادراً ما تُدلي كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، بتصريحات علنية، لكنها تُعتبر واحدة من أقرب مستشاري الرئيس، دونالد ترامب، ولعبت دوراً أساسياً في تشكيل إدارته الثانية، وتم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، الشهر الماضي، لكنها ستواصل أداء مهامها بوصفها كبيرة موظفي الإدارة أثناء خضوعها للعلاج.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news