كلينتون وبوش وأوباما وبايدن ركزوا على قِيَم الولايات المتحدة الراسخة
4 رؤساء أميركيين سابقين يكشفون أسباب تفاؤلهم بمستقبل بلادهم
شارك الرؤساء الأميركيون السابقون، جو بايدن، وباراك أوباما، وجورج دبليو بوش، وبيل كلينتون، رسالة تفاؤل مع الأميركيين مع اقتراب البلاد من الذكرى الـ250 لتأسيسها.
وتحدث الرؤساء الأربعة، كل على حدة، مع جينا بوش في حوار حصري لبرنامج «توداي»، أعربوا فيه عن أملهم في المستقبل، مؤكدين المبادئ التي يعتقدون أنها تشكل أساس الحكومة الأميركية والحياة المدنية.
وتحدثت جينا، مع بايدن (83 عاماً)، وأوباما (64 عاماً)، وكلينتون (79 عاماً)، ووالدها بوش (79 عاماً)، في حدث خاص في فيلادلفيا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بعنوان: «التاريخ يتكلم».
ويتميز هذا الحدث تقليدياً بمشاركة الرؤساء السابقين، وقد تم تنظيمه بالشراكة مع «إن بي سي العالمية»، كما يعمل الرئيس، دونالد ترامب، مع قناة «ذا هيستوري تشانل» على مشروع «أميركا 250»، المخطط الإعلان عنه في وقت لاحق من العام الجاري.
وخلال حديثها مع أوباما، سألته جينا عما إذا كان لايزال يشعر بالأمل في البلد، الذي كان في يوم من الأيام المبدأ الدافع لحملته الرئاسية التاريخية في عام 2008، فأجاب: «في المرة الأولى التي وقفت فيها على المسرح الوطني وتحدثت عن الأمل، ذكّرت الناس بأن الأمل ليس تفاؤلاً أعمى».
وأضاف: «الأمل ينبعث في مواجهة الصعوبات، ومواجهة حالة عدم اليقين، ومن الواضح أننا نمر بأوقات تتسم بعدم اليقين، لكن عندما تنظر إلى التاريخ الأميركي، نجد أننا مررنا بفترات عصيبة، ونحن نميل إلى الخروج منها أقوى».
كما سألت جينا كلاً من الرؤساء السابقين عن الرسالة التي يوجهونها للشعب الأميركي، قبيل الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، في الرابع من يوليو المقبل.
وقال أوباما: «تذكروا أفضل ما فينا.. المبدأ الأساسي الذي قامت عليه الولايات المتحدة، وهو أنه ليس لدينا ملوك ولا أرستقراطيات، لدينا مواطنون».
وأضاف: «إذا التزمنا بهذه الفكرة القائلة بأننا نحن الشعب قد حظينا بفرصة الحكم الذاتي، وإذا انتبهنا لمسؤولياتنا وواجباتنا، وإذا أبدينا الاحترام والتفهم تجاه مواطنينا، ولو اختلفنا معهم، وإذا فهمنا أن جزءاً من هذا المشروع الديمقراطي هو تسوية خلافاتنا بطرق سلمية وقانونية، فأنا واثق بأننا سنحظى بـ250 عاماً أخرى بالجودة نفسها».
من جهته، أكد كلينتون وبايدن على نقاط قوة الديمقراطية التي يعتقدان أنها ستدوم.
وقال كلينتون: «ستبقى البلاد قائمة بفضل العملية السياسية نفسها، وبفضل حرية التعبير وحرية التصويت وحرية المشاركة في الحياة السياسية. ولأن الوضع على ما هو عليه، فإن التفاهم والتسوية أمر ضروري».
أما بايدن، فأكد: «نحن البلد الأكثر تميزاً في العالم»، موضحاً أن «الدولة الأكثر تميزاً في العالم هي أننا نعتقد حقاً أن الديمقراطية يحكمها الدستور، ونحن نؤمن ونعمل، وننجح في ذلك، بأن جميع البشر خلقوا متساوين».
بدوره، أبرز بوش المشاركة المدنية المستمرة للأميركيين باعتبارها أمراً حاسماً للحفاظ على الديمقراطية، وقال: «رسالتي هي أن تعتبروا أنفسكم محظوظين لكونكم جزءاً من أمة عظيمة، ادرسوا تاريخنا حتى يكون لديكم فكرة أفضل عن شكل المستقبل، وكونوا مواطنين، لا متفرجين»، مضيفاً: «أعني بذلك المشاركة في العملية، لكن أيضاً احترام الجار كما تحبون أن تُحترموا أنتم». عن موقع «توداي»
أرضية مشتركة
خلال إحدى حلقات برنامج «توداي»، أشارت جينا بوش إلى فترة انقسام سياسي بالولايات المتحدة في أوائل تسعينات القرن الماضي، عندما أظهرت لفتة بسيطة كيف يمكن للسياسيين من الطرفين المتعارضين أن يجدوا أرضية مشتركة، فقد كتب جدها، الرئيس الجمهوري جورج إتش بوش، رسالة إلى بيل كلينتون، وهو ديمقراطي، يتمنى له التوفيق بعد أن هزمه كلينتون في الانتخابات الرئاسية لعام 1992، ثم فعل كلينتون الشيء نفسه مع جورج دبليو بوش بعد فوز الأخير في عام 2000، وذكر كلينتون أن هناك شيئاً يمكن للأمة أن تتعلمه من تلك اللحظة التي اتسمت بـ«التحضر والوحدة» بين رئيسين على طرفي نقيض في الساحة السياسية.
. الرؤساء الـ4 شاركوا رسالة تفاؤل مع الأميركيين، مع اقتراب البلاد من الذكرى الـ250 لتأسيسها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news