جدل حول قطع أشجار الغابات المطيرة في إندونيسيا

صورة

كشفت تحقيقات أجرتها وكالة «فرانس برس» ومشروع «ذا جيكو»، أن مساحات شاسعة من الغابات المطيرة الإندونيسية، التي تعد موطناً لقرود الأورانجوتان المهددة بالانقراض، قد تمت إزالة أشجارها لإنشاء مزارع تزود شركة تصنيع عبوات «خالية من الكربون».

وتتبع شركة «آسيا سيمبول» المتخصصة في صناعة اللب والورق سياسة تمنع إزالة الغابات، وتزود شركات كبرى مثل «هاليون»، وهي شركة الأدوية البريطانية العملاقة التي تنتج علامات تجارية شهيرة مثل «بانادول» و«سينسوداين».

لكن الخشب المستخرج من المزارع، التي تم فيها قطع عشرات الآلاف أشجار الغابات، بما في ذلك موائل الأورانجوتان، تمت معالجته في مصنع إندونيسي يزود شركة «آسيا سيمبول».

وكانت شركة «آسيا سيمبول» قد تعهدت سابقاً بالتوقف عن استخدام الأخشاب من مزارع الغابات الصناعية «إلى أجل غير مسمى»، لكن التحقيق أظهر أن أخشاب المزارع الصناعية وغيرها من المزارع تصل إلى مصنع «فينيكس ريسورسز إنترناشونال»، الذي كان يرسل اللب إلى شركة «آسيا سيمبول» في الصين.

وتصنع الشركة هناك عبوات «خالية من الكربون» استخدمتها شركة «هاليون»، ومع ذلك تقول الشركة إنها ملتزمة بسياسة عدم إزالة الغابات، التي تتعهد بعدم استخدام الخشب من الغابات الطبيعية أو من تلك التي تم تحويلها إلى مزارع، وقالت إنها تعمل على تعزيز الرقابة، لكن تعقيد سلسلة التوريد الخاصة بها «يخلق تحديات حقيقية في مجال العناية الواجبة».

في المقابل، إزالة الغابات ليست غير قانونية، فالمزارع التي تزود المصانع حاصلة على تصاريح حكومية.

عن «ذي أسترالين»

تويتر