توقعات بأن والدته ميلانيا تفضّل بقاءه بعيداً عن الأجواء العائلية

غياب الأشقاء عن عيد ميلاد بارون ترامب يثير التساؤلات

صورة

يبدو أن بارون، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا يتمتع بعلاقة وثيقة مع أشقائه الأكبر سناً، حيث إنه نادراً ما يشاركهم الأنشطة الاجتماعية أو يظهر مندمجاً معهم بشكل مستمر.

وتشير بعض التقديرات إلى أن هذا الوضع قد يكون نتيجة لتأثير والدته ميلانيا ترامب، التي يُعتقد أنها تفضل إبقاءه بعيداً عن أجواء الاختلاط العائلي الواسع.

وكان بارون احتفل أخيراً بعيد ميلاده الـ20 في حفل كبير، حضره عدد من الأصدقاء والمقربين، إلا أن اللافت كان غياب معظم أشقائه عن المناسبة.

ووفقاً لمصادر قريبة من العائلة، فإن الشقيقة الوحيدة التي حضرت الحفل كانت تيفاني ترامب، والتي قيل إنها الوحيدة التي تلقت دعوة رسمية للحضور.

وعلى الرغم من ظهور بارون إلى جانب أشقائه في مناسبات رسمية بارزة، مثل حفل تنصيب والده وخطاب «حالة الاتحاد»، حيث لفت الأنظار حينها، فإن ذلك لم يعكس بالضرورة وجود علاقة قوية بينهم، خصوصاً في ظل كونه الأصغر بينهم جميعاً.

ولدى بارون أربعة أشقاء أكبر منه سناً، هم: دونالد ترامب الابن، وإيفانكا ترامب، وإريك ترامب، إضافة إلى تيفاني.

وتشير المعلومات إلى أن دعوة تيفاني وحدها لحضور الحفل لم تكن مصادفة، بل جاءت بشكل مقصود.

وأكّد مصدر مقرب من العائلة، أن العلاقة بين بارون وإخوته ليست قوية، موضحاً أن استبعادهم من الحفل كان قراراً متعمداً، حيث لم يكن وجودهم مرغوباً فيه ضمن هذه المناسبة الخاصة.

وقال: «من المعروف أن ميلانيا هي من تتحكم بقائمة المدعوين إلى الحفل، وتحدد من يأتي ومن يكون وجوده غير محبذ في هذا الحفل، وقد تم تصميم دعوات الحفل، بحيث يكون مخصصاً لبارون والاحتفال به في هذه المناسبة المهمة بالنسبة لميلانيا في عيد ميلاد ابنها الوحيد».

وأضاف: «ميلانيا هي المسؤولة عن عدم وجود الأشقاء الكبار في الحفل، وأرادت أن يكون الاهتمام مُكرّساً لبارون فقط، حتى والده الرئيس دونالد ترامب لم يحضر ولم يكن موجوداً في الحفل، ناهيك عن أبنائه الأربعة الآخرين».

ومنذ سنوات، تتردد تقارير تفيد بأن تيفاني هي الأقرب إلى بارون مقارنة ببقية أشقائه، وهو ما قد يفسر حضورها دون غيرها.

وقد ظهرت صور عديدة لهما معاً في مناسبات مختلفة، عكست وجود انسجام واضح بينهما.

وقد يعود هذا التقارب إلى كونهما ينحدران من أمَّين مختلفتين، مثل بقية الأشقاء، لكن مع خصوصية في ظروف النشأة، فإيفانكا ودونالد الابن وإريك هم أبناء الزوجة الأولى لترامب، بينما تيفاني هي ابنة زوجته الثانية، في حين أن بارون هو ابن ميلانيا، الزوجة الأخيرة.

كما يلعب فارق السن الكبير دوراً في طبيعة العلاقة، حيث يبلغ الفارق بين بارون ودونالد الابن نحو ثلاثة عقود، ما يجعل من الصعب وجود اهتمامات مشتركة أو تواصل مستمر بينهما.

وبحسب المصدر، فإن بارون لم ينشأ مع إخوته في بيئة عائلية مشتركة تقليدية، وهو ما انعكس على ضعف الروابط بينهم.

وفي السياق ذاته، أكّد المصدر أن ميلانيا حرصت منذ البداية على إبقاء بارون بعيداً عن أضواء الشهرة والحياة العامة، وهو ما أسهم في تعميق هذا الانفصال النسبي عن بقية أفراد العائلة، ليصبح ذلك أمراً واضحاً في الوقت الحالي. عن «ذا ميرور»

. لدى بارون 4 أشقاء أكبر منه سناً: دونالد ترامب الابن، وإيفانكا ترامب، وإريك ترامب، وتيفاني.

تويتر