واجهت اتهامات بالتخلي عن مبادئها وقناعاتها من أجل السلطة

انتقادات حادة لزوجة دي فانس تشعل الساحة الإعلامية الأميركية

صورة

أثارت تصريحات وانتقادات حادة جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية الأميركية، بعدما هاجمت مقدمتا برنامج «ذا فيو» زوجة نائب الرئيس الأميركي، أوشا فانس، متهمتين إياها بالتخلي عن مبادئها في سبيل السلطة، وذلك بعد يوم واحد فقط من ظهورها في برنامج «توداي شو» وإدلائها بتصريحات أثارت الانتباه.

وفي حلقة بُثت يوم 31 مارس الماضي، شنت كلٌّ من صاني هوستن وجوي بيهار، هجوماً لاذعاً على أوشا فانس، البالغة من العمر 40 عاماً، معتبرتين أنها تخلت عن مبادئها وقناعاتها الشخصية، لتحقيق مكاسب مرتبطة بالسلطة.

وبينما أشارت هوستن إلى الاختلاف الديني بين أوشا وزوجها جي دي فانس، وصفت بيهار، أوشا بأنها «منافقة».

وعندما سألتها هوستن إن كانت تعتقد أن أوشا غيّرت معتقداتها بالكامل من أجل زوجها، أجابت بيهار بأن ما يحركها هو «الإدمان على السلطة».

وجاء هذا التصعيد بعد مقابلة تلفزيونية حديثة لأوشا تركت فيها مقدمة برنامج «توداي شو» في حالة ارتباك إثر تصريح غير متوقع.

وأعادت هوستن التذكير بتصريحات سابقة لجي دي فانس خلال فعالية نظمتها منظمة «تيرنينغ بوينت يو إس إيه» في جامعة ميسيسيبي، حيث تحدث عن ديانة زوجته (الهندوسية)، معرباً عن أمله في أن تشاركه إيمانه المسيحي يوماً ما.

في المقابل، أكّدت أوشا سابقاً أنها لا تنوي تغيير دينها، وهو ما اعتبرته هوستن أمراً يصعب تقبله في ظل ما وصفته بـ«الأزمة الوجودية» التي تمر بها الولايات المتحدة، مشددة على ضرورة توافق القِيَم بين الأزواج في مثل هذه الظروف.

وخلال النقاش، أشارت بيهار إلى ما وصفته بتحولات كبيرة في المشهد السياسي الأميركي، معربة عن دهشتها من تخلي بعض الأشخاص عن قناعاتهم السابقة من أجل النفوذ أو المال، وعندما طُرح احتمال أن تكون أوشا قد تصرفت بدافع دعم طموحات زوجها السياسية، أكّدت بيهار هذا الرأي، مضيفة أنها تسعى أيضاً إلى الامتيازات المرتبطة بالسلطة.

كما رأت هوستن أن تصرفات أوشا تبدو متناقضة مع خلفيتها، فهي محامية وخريجة جامعة ييل، وكانت تتمتع بحياة مستقلة، قبل أن تتغيّر، على حد وصفها، بشكل مفاجئ.

في المقابل، دافعت الممثلة الكوميدية الأميركية، ووبي غولدبيرغ، عن أوشا، معتبرة أن لديها مسؤوليات وضغوطاً كثيرة، خصوصاً مع اقتراب موعد ولادتها، مشيرة إلى أن الحمل ليس بالأمر السهل، وأنه ينبغي مراعاة ظروفها الشخصية.

وفي مقابلة مع محطة «إن بي سي نيوز» ضمن برنامج «توداي شو»، أكّدت أوشا فانس أنها لم تتعرض يوماً لضغوط لتغيير نفسها، مشددة على أنها لاتزال الشخص ذاته منذ عام 2014، وأضافت أنها لا تشعر بالحاجة إلى التظاهر أو تبني مواقف غير قناعاتها، موضحة أن آراءها قد تتقاطع أحياناً مع تيارات مختلفة، وأحياناً أخرى تكون خاصة بها.

وعلّقت غولدبيرغ على الجدل قائلة إن مثل هذه القضايا تتصاعد مع مرور الوقت، مؤكدة أن لكل شخص حياته الخاصة، وأن الجميع يحاول بذل قصارى جهده، مشددة على أنها لا تحمل أي غضب تجاه امرأة تسعى إلى العيش بطريقتها.

وكانت أوشا تحدثت عن حياتها اليومية، مشيرة إلى أنها قد تجذب الانتباه أحياناً أثناء تسوقها بملابس بسيطة، لكنها في معظم الأحيان تتحرك بحرية من دون أن يتم التعرّف إليها، كما ذكرت أنها ترتاد متاجر محلية، ولديها عضوية في متجر «كوستكو»، وهو ما أثار دهشة مقدمة المقابلة كيت سنو التي استغربت من هذه المعلومة.

يُذكر أن أوشا فانس، وهي محامية وأم لثلاثة أطفال، تنتظر مولودها الرابع، بعد إعلان حملها في يناير الماضي، في وقت يستمر الجدل حول دورها ومواقفها في ظل الحياة السياسية لزوجها.

عن «أيريش ستار»

. أوشا فانس أكّدت أنها لم تتعرض يوماً لضغوط لتغيير نفسها، كما أنها لاتزال الشخص ذاته منذ عام 2014.

تويتر