بعد سخريته من «جامعة ترامب» قبل 6 أعوام

حاكم كاليفورنيا السابق ينال دكتوراه فخرية في إيرلندا الشمالية

جامعة «أولستر» منحت أرنولد شوارزنيغر الشهادة تكريماً لإنجازاته المتنوعة. من المصدر

حصل الحاكم السابق لولاية كاليفورنيا الأميركية، أرنولد شوارزنيغر، على شهادة دكتوراه فخرية من جامعة «أولستر» في بلفاست، عاصمة إيرلندا الشمالية، وذلك تكريماً لمسيرته الحافلة وإنجازاته المتنوعة.

ويأتي هذا التكريم بعد ستة أعوام من تعليق ساخر أطلقه النجم الأميركي من أصول نمساوية، البالغ من العمر 79 عاماً، حول فشل «جامعة ترامب»، خلال خطاب تخرج افتراضي ألقاه عام 2020 للطلاب الذين اضطروا للبقاء في منازلهم بسبب جائحة «كوفيد-19»، وكان شوارزنيغر قال حينها، وهو يحمل شهادة دكتوراه فخرية من تلك الجامعة: «هذه لا شيء، فجميعنا لدينا مثل هذه الأوراق»، في إشارة ساخرة إلى قيمتها.

وفي منشور نشرته جامعة «أولستر» عبر حسابها على تطبيق «إنستغرام»، قالت إنها منحت شوارزنيغر هذه الدرجة الفخرية تقديراً لمسيرته المهنية المتميّزة، وإسهاماته البارزة في مجالات الخدمة العامة، ومكافحة أزمة المناخ، إضافة إلى إنجازاته في مجال الفنون.

وتعود أول زيارة لشوارزنيغر إلى إيرلندا الشمالية إلى عام 1966، حين كان يبلغ من العمر 19 عاماً، حيث شارك في منافسة لرياضة كمال الأجسام في بلفاست.

وأشارت الجامعة إلى أن زيارة شوارزنيغر الحالية إلى بلفاست تحمل طابعاً شخصياً مهماً، حيث تتزامن مع مرور 60 عاماً على تلك الزيارة الأولى التي شكّلت نقطة تحول في مسيرته، ووصفت الجامعة تلك الزيارة المبكرة بأنها «اختراق» في حياة شوارزنيغر، حيث كانت المرة الأولى التي يُدعى فيها للحديث أمام الجمهور عبر هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ما أسهم في تسليط الضوء عليه في بداياته، وخلال كلمته في حفل تكريمه، عبّر شوارزنيغر عن امتنانه قائلاً إنه لم يكن يتخيل عندما زار بلفاست شاباً رياضياً قبل ستة عقود، أنه سيعود إليها يوماً لتلقي دكتوراه فخرية من جامعة مرموقة مثل جامعة «أولستر»، مؤكداً أن عودته إلى هذا المكان تُمثّل لحظة مميّزة في حياته.

وفي سياق حديثه، استعاد شوارزنيغر رسالته التحفيزية التي وجهها للخريجين عام 2020، حيث دعاهم إلى التأمل في رحلتهم التعليمية، والتطلع بثقة نحو المستقبل، مؤكداً أن امتلاك رؤية واضحة في الحياة يُعدّ أمراً أساسياً لتحقيق النجاح. أوضح أن غياب الهدف يجعل الوصول إلى الطموحات أمراً صعباً.

وأضاف أنه لطالما امتلك أهدافاً واضحة منذ شبابه، تمثّلت في أن يصبح بطلاً في كمال الأجسام، ثم ممثلاً سينمائياً ناجحاً، مشدداً على أهمية وضع خطط واضحة للحياة.

وفي ختام كلمته، أكّد شوارزنيغر أن التعليم يُشكّل الأساس الحقيقي لأي مستقبل ناجح، وأن المعرفة المتزايدة تسهم في تحقيق التقدم في مختلف المجالات، سواء كانت أكاديمية أو مهنية أو فنية أو رياضية، وشدد على أهمية المؤسسات التعليمية، مثل جامعة «أولستر» في بناء المعرفة والثقة بالنفس وصناعة المستقبل، معرباً عن شكره لإدارة الجامعة على منحه هذه الشهادة التي وصفها بأنها ذات قيمة كبيرة بالنسبة له. عن «ديلي ميل»

تويتر