تعتزم إطلاق حركة «لنجعل بريطانيا عظيمة مرة أخرى»
ليز تراس تريد استنساخ حركة «ماغا» الأميركية في المملكة المتحدة
ليز تراس. أرشيفية
أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، ليز تراس، أن أكبر مؤتمر مؤيد للسياسات المحافظة سيُعقد في المملكة المتحدة.
وحضرت رئيسة الوزراء، الأقصر حكماً في تاريخ بريطانيا، مؤتمر العمل السياسي المحافظ، في ولاية تكساس، الأسبوع الماضي، حيث أخبرت الحاضرين أنها تريد إطلاق نسخة من حركة «ماغا» (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى)، في المملكة المتحدة.
وقالت مازحة إنها قد تُسمى «ميغا»، وتعني «لنجعل بريطانيا عظيمة مرة أخرى».
وأعلنت تراس، من على المنصة، أن الحدث سيُعقد في الفترة من 16 إلى 18 يوليو المقبل في لندن، وستطرح تذاكره للبيع هذا الأسبوع.
ووجهت رئيسة الوزراء السابقة، انتقادات إلى «النخب السياسية»، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق، توني بلير، وزملاؤها السابقون في حزب المحافظين، قائلة إن الحزب الذي قادته «ضل طريقه»، وأضافت: «ما تعلمته منذ 10 سنوات قضيتها كوزيرة في الحكومة كنت أحاول إنجاز الأمور، لكن كل السلطة تم تسليمها إلى وكالات غير منتخبة»، وتابعت تراس: «لم يكن لدينا، كمحافظين، الحركة، والبنية التحتية، ووسائل الإعلام، ووسائل الإعلام المستقلة للتصدي لذلك، ما أعمل عليه الآن هو كيف نبني البنية التحتية، وكيف نبني ما يعادل حركة (ماغا)، وننشئ حركة (ميغا)».
وتساءلت تراس: «كيف نبني وسائل إعلام مستقلة لتواجه وسائل الإعلام العملاقة مثل (بي بي سي)؟ لأنني أعلم أننا لن نحقق التغيير في بلدنا بمجرد تغيير من يشغل منصب رئيس الوزراء في (داونينج ستريت)».
وأثناء إعلانها انطلاق الدورة الأولى لمؤتمر العمل السياسي المحافظ في بريطانيا، قالت إنها تريد الاستفادة من «طاقة الحركة المحافظة على الصعيد الدولي».
وأضافت: «معظم الناس في بريطانيا يريدون الحصول على وظيفة جيدة، وهم فخورون ببلدهم، ويريدونه أن يكون بلداً متمسكاً بالقِيَم المسيحية، إنهم لا يريدون كل هذا الهراء المتعلق بالوعي الاجتماعي، وما نحتاج إلى فعله هو جمع كل هؤلاء الناس».
وخلال ظهورها في فعالية أخرى بمؤتمر تكساس، طالبت تراس بـ«ثورة تشبه ما قام به الرئيس الأميركي دونالد ترامب»، في خطاب مملوء بنظريات المؤامرة غير المتماسكة.
وفي كلمة ألقتها خلال جلسة نقاش بعنوان «يوروبستان: هل تستطيع أوروبا البقاء؟»، زعمت تراس أن «النخبة» في المملكة المتحدة «تكره الحضارة الغربية بشكل جذري، وتريد تدميرها»، وأشارت إلى نظريات مؤامرة اليمين المتطرف، زاعمة أن «حركة العولمة» قد «استولت على المؤسسات والجامعات ووسائل الإعلام الرئيسة وقطاع الشركات والبيروقراطية».
وقالت: «إنهم يؤمنون بالحدود المفتوحة، وبحقوق الإنسان، وأعني بذلك حقوق المهاجرين غير الشرعيين، إنهم يؤمنون بأمور مثل أيديولوجية غير طبيعية، ولا يؤمنون بالأسرة». عن «ديلي ميرور»
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news