زوجها الملك فريدريك وجّه إليها تحية مؤثرة

«ماري الأسترالية» تعود إلى مسقط رأسها بصفتها ملكة الدنمارك

صورة

حظيت ملكة الدنمارك، ماري، بإشادة واسعة خلال زيارتها لمسقط رأسها في أستراليا. وقد اختتمت ماري وزوجها الملك فريدريك العاشر، أول زيارة رسمية لهما كزوجين ملكيين، في رحلة حافلة بالرموز.

وخلال مأدبة عشاء، ألقى الملك أحد أكثر خطاباته شخصية، حيث تحدث عن البلد وعن علاقته بزوجته.

وتعد أستراليا مكاناً مهماً لفريدريك وماري، فهذا البلد هو موطن الملكة، والمكان الذي تعرفا فيه إلى بعضهما بعضاً قبل أكثر من عقدين، حيث التقى الاثنان في أولمبياد 2000 قبل زفافهما في عام 2004.

وبدأت الجولة الملكية بداية الأسبوع الماضي بترحيب تقليدي من ممثلي السكان الأصليين في أولورو، أحد المعالم الطبيعية الأكثر رمزية في أستراليا.

وشاهد الزوجان لاحقاً غروب الشمس من نقطة مراقبة ذات إطلالة خلابة، محاطين بالمناظر الطبيعية للمنتزه والحياة البرية الفريدة. في اليوم التالي، حضر الملك والملكة مشاهدة شروق الشمس قبل السفر إلى كانبيرا للقيام بمهام رسمية.

واستقبلهما الحاكم العام في مقر الحكومة قبل حضور مأدبة رسمية. وخلال المأدبة، ألقى الملك فريدريك خطاباً مؤثراً، تحدث فيه عن العلاقة بين الدنمارك وأستراليا، والرحلة الشخصية التي يشاركها مع زوجته.

وقال فريدريك: «لم تكن الدنمارك تحظى في السابق بشهرة تذكر في أستراليا، لكن ذلك تغير في عام 2004، عندما تزوجت أنا بماري».

وأضاف: «فجأة، أصبحت للدنمارك علاقة بأستراليا، وبدأ الأستراليون في التعرف إلى هذا البلد الاسكندنافي الواقع في الشمال». وتابع ملك الدنمارك حديثه بتسليط الضوء على العلاقة الدبلوماسية الطويلة بين البلدين، والتي تعود إلى ما يقرب من 60 عاماً.

ومع ذلك، أشار إلى أن هذه العلاقة تعمقت على المستوى الشخصي عندما تزوج بامرأة أسترالية. وقال: «بالنسبة لي، تحتل أستراليا مكانة خاصة في قلبي منذ أن دخلت ذلك المقهى وانغمست في محادثة لم تنته أبداً»، مستذكراً الليلة التي التقى فيها ماري للمرة الأولى.

ثم التفت لينظر إلى زوجته، قائلاً: «ماري، كان لديك الشجاعة لترك وطنك الحبيب وبناء حياة جديدة معي في أبعد مكان ممكن. ولهذا، سأكون دائماً ممتناً». وأضاف أنه يشعر بأن أستراليا وطن ثانٍ لعائلتهما، سواء عند زيارة الأقارب أو السفر في مهام رسمية.

كما تحدث الملك أيضاً عن عودة الزوجين إلى أستراليا للمرة الأولى كملك وملكة منذ توليهما العرش في عام 2024، مشيراً إلى التعقيدات التي ينطوي عليها التخطيط لمثل هذه الزيارة التاريخية.

وقال فريدريك: «لطالما جعلتني عائلتي في أستراليا أشعر بأنني مرحب بي حقاً»، متابعاً: «لقد احتضنوني كواحد منهم، وأنا احتضنت كل شيء أسترالي».

ومازح، قائلاً إنه «أصبح مولعاً بالكريكيت وكرة القدم الأسترالية».

وخلال مواصلة الزوجين الملكيين جولتهما في كانبيرا، حضرا حفل وضع إكليل من الزهور في النصب التذكاري للحرب الأسترالية. وقد تم تكريم أفراد القوات المسلحة الأسترالية الذين خدموا في النزاعات والبعثات الدولية منذ الحرب العالمية الأولى.

وبعد الحفل، استقبل الملك والملكة لفترة وجيزة أفراد الجمهور الذين تجمعوا خارج النصب التذكاري. والتقى الزوجان لاحقاً برئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، وزارا مبنى البرلمان، حيث تم عرض أعمال فنية تابعة للبرلمان.

كما افتتحا مؤتمراً ركز على التعاون الدولي في مجال الابتكار واستراتيجيات الوقاية وحلول الرعاية الصحية التي تشارك فيها الحكومات والشركات والمؤسسات البحثية. عن «ذي أيج» الأسترالية


زيارة ملبورن

زارت ملكة الدنمارك ماري، وزوجها الملك فريدريك العاشر، خلال جولتهما الملكية في أستراليا، العديد من الوجهات في مدينة ملبورن، كما حضرا العديد من الفعاليات في المدينة، بما في ذلك حفل استقبال رسمي في مقر الحكومة في فيكتوريا، واستكشفا منطقة «براهران»، التي أعيد تطويرها، والمعروفة بمشروعاتها الحضرية المستدامة. وزار الزوجان أيضاً ميناء ملبورن، وشاركا في فعالية مرتبطة بدوري كرة القدم الأسترالية في ملعب ملبورن للكريكيت.

. أستراليا تعد مكاناً مهماً لفريدريك وماري، كونها موطن الملكة والمكان الذي تعرفا فيه إلى بعضهما قبل عقدين.

تويتر