اختارت ابنها بارون إلى جانبها بدلاً من إيفانكا خلال خطاب حالة الاتحاد

ميلانيا تثير الجدل حول ترتيب جلوس عائلة ترامب في المناسبات الرسمية

مصدر مقرب من العائلة أكد أن موقع الجلوس في المناسبات الرسمية يحمل دلالات رمزية مهمة. من المصدر

أثارت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، الكثير من الجدل بعد ظهورها في لحظة اعتبرها البعض ذات دلالة خلال خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه زوجها الرئيس دونالد ترامب، حيث بدا أنها فضّلت ابنها بارون على ابنة زوجها إيفانكا في ترتيب الجلوس، وفقاً لما ذكره أحد المقربين من العائلة.

وكان ترامب، ألقى خطاب حالة الاتحاد أواخر فبراير الماضي، أمام جلسة مشتركة من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) في الكونغرس، حيث شهدت القاعة حضور عدد من الشخصيات السياسية البارزة، إضافة إلى أفراد عائلة الرئيس المقربين، بمن فيهم زوجته وأبناؤه الخمسة: بارون وإيفانكا وإريك ودونالد جونيور وتيفاني ترامب.

وخلال هذا الحدث السياسي البارز، لفت الانتباه اختيار ميلانيا أن يجلس ابنها بارون إلى جانبها مباشرة، بينما لم يكن المقعد المجاور لها من نصيب إيفانكا. وقد تحدث مصدر مطلع على أجواء العائلة في مقابلة مع موقع «نوتي بات نايس» عن الدلالات المحتملة لهذا القرار.

وأوضح المصدر أن موقع الجلوس في المناسبات الرسمية ليس أمراً عشوائياً، بل يحمل دلالات رمزية مهمة. وقال في حديثه للموقع الإخباري: «المقعد القريب من الممر يُعدّ مقعداً ذا نفوذ، لأنه المكان الذي تركز عليه الكاميرات عادة. هذا الموقع يمنح من يجلس فيه حضوراً أقوى ويجذب الانتباه».

وأضاف المصدر أن إيفانكا كانت تفضل الجلوس في هذا المقعد تحديداً، وأبدت رغبتها في ذلك بوضوح، غير أن هذا الموقع مُنح عمداً لأخيها غير الشقيق بارون. وأشار إلى أن هذا الأمر قد يبدو للبعض بسيطاً، لكنه يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لإيفانكا، موضحاً أنها لا تفضل الجلوس في مواقع متأخرة بعد إخوتها، حيث قد يظهر ذلك وكأنه تراجع في المكانة.

وتابع المصدر: «إن ما حدث لم يكن صدفة، بل كان قراراً مقصوداً.. قد يرى البعض أن الأمر مبالغ فيه، لكن في مثل هذه المناسبات يتم التخطيط لكل التفاصيل بعناية، حتى ترتيب الجلوس. ففي هذه العائلة يمكن أن يعكس مكان الجلوس مستوى الأهمية أو المكانة». عن «آيريش ستار»

تويتر