محامي مادورو يتهم السلطات الأميركية بعرقلة تسديد فنزويلا لأتعابه القانونية

اشتكى محامي نيكولاس مادورو من أن السلطات الأميركية تعرقل تسديد مسؤولين فنزويليين لأتعابه القانونية، وذلك وفق وثيقة قضائية نشرت في نيويورك، حيث يحاكم الرئيس الفنزويلي السابق بتهمة تهريب المخدرات. وفي رسالة مؤرخة في 20 فبراير، أوضح المحامي باري بولاك للقاضي ألفين هيلرستين أنه طلب ترخيصاً خاصاً من وزارة الخزانة الأميركية لتلقي أتعابه من السلطات الفنزويلية الخاضعة للعقوبات الأميركية.

وأوضح بولاك أنه حصل على هذا الترخيص في التاسع من يناير الماضي من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية «أوفاك» لكل من نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس التي تُحاكم معه، ويتولى هو أيضاً تمثيلها.

لكن تم إلغاء الترخيص فقط بالنسبة لنيكولاس مادورو، بعد ساعات فقط من إصداره ومن دون إعطاء تفسيرات، بحسب المحامي. وكتب باري بولاك: «برفضها السماح للحكومة الفنزويلية بدفع أتعاب محامي مادورو، تعرقل أوفاك قدرته في الحصول على تمثيل قانوني، وبالتالي حقه الدستوري، المكفول بموجب التعديل السادس للدستور، في أن يمثله محامٍ من اختياره».

وأضاف المحامي أنه لا يطلب أي إجراء من القاضي في هذه المرحلة، وإنما يرغب فقط في إطلاعه على الوضع.

ونُقل الرئيس الفنزويلي البالغ 63 عاماً، وزوجته البالغة 69 عاماً، إلى الولايات المتحدة في أوائل يناير الماضي، بعد اعتقالهما في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية.

ووجهت إليهما رسمياً تهمة الاتجار في المخدرات من قبل محكمة مانهاتن، وتم إيداعهما سجناً فيدرالياً في بروكلين.

تويتر