انقطاع إمدادات النفط يهدد استقرار كوبا

صورة

أكد نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو، أن التوترات بين بلاده والولايات المتحدة لاتزال شديدة، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته بدأت إجراء محادثات مع القادة الكوبيين، وذلك بعد أن هدد بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزود كوبا بالنفط.

وقال دي كوسيو: «نحن لا نتحدث عن مفاوضات بشكل محدد بعد. هذه مسألة أخرى»، مؤكداً في الوقت نفسه الانفتاح على الحوار.

وتواجه كوبا أزمة اقتصادية حادة، وانقطاعات مستمرة في التيار الكهربائي، وتعطلاً في شحنات النفط من فنزويلا، وعقوبات أميركية تقول السلطات الكوبية إنها كلفت البلاد أكثر من 7.5 مليارات دولار بين مارس 2024 وفبراير 2025. وكانت كوبا تعتمد بشكل كبير على شحنات النفط من فنزويلا، لكن هذه الشحنات توقفت عندما هاجمت الولايات المتحدة الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية في الثالث من يناير الماضي واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو. ويحذر الخبراء من أن التوقف المفاجئ لشحنات النفط الفنزويلية إلى كوبا قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق وهجرة جماعية في أعقاب الهجوم العسكري الأميركي الذي أسفر عن القبض على مادورو.

ومن عام 2020 إلى عام 2024، شهدت كوبا انخفاضاً في عدد سكانها بمقدار 1.4 مليون نسمة، وهو ما يعزوه الخبراء إلى حد بعيد للهجرة التي حفزتها الأزمة المتفاقمة.

تويتر