رغم وجود ابنه الأصغر على بُعد ميلين فقط
الملك تشارلز في لندن دون لقاء هاري وسط معركة قضائية
الملك لم يلتقِ هاري منذ سبتمبر الماضي. أرشيفية
عاد الملك تشارلز الثالث إلى العاصمة البريطانية لندن، بعد زيارة خارجية لمواصلة أداء واجباته الرسمية، من دون أن يلتقي ابنه الأمير هاري، على الرغم من وجود دوق ساسكس في المحكمة العليا وسط لندن للإدلاء بشهادته ضمن قضية قانونية منظورة حالياً.
وشارك الملك في حفل استقبال للرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، أُقيم قرب مقر إقامته في كلارنس هاوس، حيث جاءت الفعالية دعماً للجهود الرامية إلى حماية البيئة في إندونيسيا.
ويأتي هذا النشاط الرسمي بعد عودة الملك من زيارة إلى أسكتلندا، ليباشر مهامه في لندن على مسافة لا تتجاوز ميلين فقط من مكان وجود نجله الأمير هاري، الذي حضر شخصياً للإدلاء بشهادته في النزاع القضائي القائم ضد شركة «أسوشييتد نيوزبيبرز ليمتد»، المالكة لصحيفة «ديلي ميل».
وكان آخر لقاء جمع الملك تشارلز، بابنه الأصغر، قد جرى خلال زيارة الأمير هاري السابقة إلى المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي بعد قطيعة استمرت نحو 19 شهراً، إلا أن مصادر مقربة تشير إلى أن أي لقاء جديد بينهما غير متوقع خلال هذه الزيارة، حيث يحرص الملك على الالتزام بالمبدأ المتبع داخل العائلة المالكة البريطانية، الذي يقضي بتجنّب أي تداخل أو ظهور في سياق القضايا القانونية الجارية، خصوصاً تلك التي قد يُفهم منها تدخل مباشر أو غير مباشر من قبل الملك، ومن المعروف أن الملك تشارلز لا يعتزم الاجتماع بابنه خلال وجوده حالياً في بريطانيا، تجنباً لأي انطباع قد يوحي بتورطه أو تأثيره في القضية المدنية المقامة ضد «أسوشييتد نيوزبيبرز ليمتد»، ويأتي هذا الموقف في إطار الحرص على الحياد الكامل في القضايا القانونية المعروضة أمام القضاء.
يشار إلى أن الأمير هاري يقود هذه الدعوى القضائية إلى جانب ستة مدعين آخرين، من بينهم الموسيقي الشهير، إلتون جون، وشريكه ديفيد فورنيش، والناشطة البارونة دورين لورانس، والسياسي سيمون هيوز، إضافة إلى الممثلتين سادي فروست وليز هيرلي، ويتهم المدعون شركة «أسوشييتد نيوزبيبرز ليمتد» بجمع معلومات شخصية عنهم بطرق غير قانونية ودون الحصول على موافقتهم، مستغلة مكانتهم العامة.
وتشمل الاتهامات، الحصول على بيانات ومعلومات نُشرت لاحقاً في مقالات تابعة لوسائل إعلام مملوكة للشركة، حيث يزعم أن هذه المعلومات جمعت عبر أنشطة غير مشروعة، أو من خلال تكليف أطراف أخرى بالقيام بها، مثل التنصت على المكالمات الهاتفية والتحايل للوصول إلى سجلات خاصة، في انتهاك واضح للخصوصية والقوانين المعمول بها. عن «ديلي إكسبريس»
. هاري حضر للإدلاء بشهادته في القضية ضد الشركة المالكة لصحيفة «ديلي ميل».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news