كيت ميدلتون تصدرت المشهد
العائلة المالكة البريطانية تتألق في 2025 بإطلالات تجمع التقاليد والحداثة
كيت حصدت 3 إطلالات ضمن المراكز الـ10 الأولى لعام 2025. أرشيفية
شهد عام 2025 تألقاً لافتاً للعائلة المالكة البريطانية في مجال الأزياء، وهو مجال لطالما أبدعت فيه، إلى جانب حضورها الرسمي في المناسبات والاحتفالات الكبرى، فمن اللحظات التاريخية إلى السهرات الدبلوماسية التي غلبت عليها الفخامة والرقي، جاءت إطلالات أفراد العائلة المالكة في عام 2025 آسرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث عكست مزيجاً متقناً من التقاليد العريقة واللمسات العصرية المدروسة.
وتنوّعت الإطلالات بين إعادة تدوير قطع محبوبة ارتديت بثقة وأناقة، وتصاميم جريئة من الأزياء الراقية التي تصدرت عناوين الصحف العالمية، في الوقت الذي أثبت فيه جيل جديد من سيدات العائلة المالكة أن الأناقة الحقيقية لا تنفصل عن الجوهر والشخصية.
وفي خضم هذا المشهد المتألق، برزت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، مرة أخرى كواحدة من أيقونات الموضة الملكية، حيث حصدت ثلاث إطلالات بأزياء فائقة الأناقة، ضمن المراكز الـ10 الأولى لعام 2025.
ورغم هذا الحضور اللافت لكيت، فإن الأميرتين بياتريس وزارا تيندال، قدمتا بدورهما إطلالات مميزة على مدار العام الماضي، عكست تطوراً ملحوظاً في أسلوبهما واختياراتهما، كما استحقت دوقة إدنبرة إشادة خاصة، بفضل إطلالتها الأنيقة خلال مأدبة الدولة الفرنسية، التي جمعت بين البساطة الراقية والفخامة الملكية.
وبرز اسم هارييت سبيرلينغ، كواحدة من أبرز الوجوه الجديدة المتألقة في عالم الموضة الملكية، حيث اتسم ظهورها الأول على منصة الأزياء الملكية بالثقة والهدوء، مستندة إلى أناقة مدروسة وذوق رفيع يعكسان حضوراً لافتاً منذ اللحظة الأولى.
وبعد عام حافل بالإطلالات المختارة بعناية والأزياء المتقنة، برزت كيت، أميرة ويلز، كبطلة الموضة بلا منازع لعام 2025، ولا شك في أن بعض هذه الإطلالات ستظل خالدة في تاريخ الموضة الملكية، لاسيما أنها تألقت في مأدبتين رسميتين في عام 2025 بإطلالات استثنائية، فقد ارتدت فستاناً أنيقاً مكملاً بمعطف فاخر من «دانتيل شانتيلي» الذهبي فوق فستان حريري، مع تنسيقه بتاج عقدة العشاق الشهير.
واستلهم هذا التصميم تفاصيله من فستان زفاف أميرة ويلز عام 2011، حيث تميز بياقة عالية وأكمام طويلة، إلى جانب فتحة أنيقة في تنورة «الدانتيل» عند الخصر كشفت عن التنورة الداخلية باللون العاجي، ما أضفى على الإطلالة لمسة من الرقي.
أما زارا، ابنة الأميرة آن، فقد واصلت إتقان أسلوبها الخاص الذي يمزج بين الأناقة الراقية والجاذبية العفوية، وهو ما بات علامة مميزة لها، وتبدع منسقة أزيائها، آني ميال، في اختيار قطع تجعل زارا تبدو أنيقة وبسيطة في الوقت نفسه، بأسلوب يعكس شخصيتها العملية والواثقة.
وفي إطار الإطلالات اللافتة، تألقت هيلين تايلور، إحدى أفراد العائلة المالكة، خلال حضورها حفل ترانيم عيد الميلاد «معاً في عيد الميلاد»، حيث ظهرت بإطلالة أنيقة نسقت فيها سترة مخملية فاخرة باللون الزمردي مع تنورة جلدية باللون ذاته، وأضافت كنزة لامعة برقبة عالية أكملت المشهد بأسلوب راقٍ ومميز.
وخطفت هارييت سبيرلينغ، كبرى حفيدات الملكة إليزابيث الثانية، الأنظار خلال ظهورها الرسمي الأول مع العائلة المالكة في أسكوت برفقة خطيبها بيتر فيليب، وقد اختارت طقماً أنيقاً مكوناً من قطعتين، لتثبت حضورها كنجمة صاعدة في عالم الموضة الملكية بكل ثقة.
وفي يوليو، وخلال حفل العشاء الرسمي الفرنسي، تألقت دوقة إدنبرة، صوفي، بإطلالة لافتة ارتدت فيها فستاناً أبيض مرصعاً بـ«الترتر» من تصميم دار «سوزانا لندن».
بدورها، تطورت الأميرة بياتريس، الابنة الكبرى للأمير أندرو ماونتباتن - ويندسور وسارة فيرغسون، بهدوء لتصبح واحدة من أكثر الشخصيات أناقة في الأوساط الملكية، وبمساعدة منسقة أزيائها أوليفيا باكينغهام، تبنت تصاميم رومانسية وخياطة عصرية وأسلوباً أكثر رقة وثقة، ما أوجد توازناً لافتاً بين الأصالة والتفرد.
وفي ظهورها المنفرد خلال أمسية الفن والحفاظ على البيئة التي نظمتها مؤسسة «إيليفانت فاميلي»، تألقت الأميرة بياتريس بفستان ساحر مصنوع من قماش «بروكار» معدني مزين بطبعة زهور، مع خصر محدد وأكمام منتفخة وتنورة واسعة، وأكملت إطلالتها بحقيبة يد بيضاء من الساتان من تصميم «تايلر إليس»، وحذاء بكعب عالٍ باللون العنابي الداكن.
كما تألقت شقيقتها الصغرى، الأميرة يوجيني، بأناقة لافتة خلال حضورها «رويال أسكوت»، حيث جذبت الأنظار بقبعة عريضة الحواف، وبلوزة جريئة، وتنورة انسيابية، وجاء الزي المكون من قطعتين تحفة فنية في عالم الخياطة، صمم خصيصاً ليناسب قوامها ويعكس أناقة راقية قائمة على البساطة، وأكملت مظهرها بحذاء من علامة «أكوازورا» وحقيبة يد من طراز «مالتيير إم 2».
وبرزت أيضاً صوفي وينكلمان، إحدى أفراد العائلة المالكة عن طريق زواجها من اللورد فريدريك ويندسور، بإطلالة أنيقة خلال «رويال أسكوت»، فقد ارتدت فستاناً متوسط الطول من تصميم «بيولا لندن» باللون الكحلي، تميز بخياطة دقيقة وتطريزات بيضاء ناصعة أضفت على الإطلالة لمسة كلاسيكية مستوحاة من أربعينات القرن الماضي، مؤكدة مرة أخرى مكانتها كواحدة من أكثر السيدات أناقة في المناسبات الملكية. عن «ديلي ميل»
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news