ضمن سلسلة من المشكلات القانونية العديدة التي يواجهها الرئيس البرازيلي السابق

جاير بولسونارو قيد التحقيق بتهمة إزعاج الحيتان

بولسونارو يواجه تهمة التخطيط لانقلاب وتم تجريده من جواز سفره. أرشيفية

خضع الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو، للتحقيق بتهمة إزعاج أحد الحيتان من نوع الحوت الأحدب، بينما كان يقود زورقه الخاص على شاطئ قبالة مدينة ساو باولو العام الماضي.

وظهر بولسونارو أمام شرطة مدينة ساو باولو يوم الثلاثاء الماضي للقاء الشرطة، إلى جانب محاميه ومستشار سابق كان موجوداً أيضاً، خلال تلك الحادثة.

ويعتبر هذا التحقيق إحدى المشكلات القانونية العديدة التي يواجهها الزعيم اليميني المتطرف السابق. ومنذ تركه منصبه قبل عام، مُنع بولسونارو من الترشح لمنصب الرئاسة حتى عام 2030، وتم التحقيق معه بتهمة التخطيط لانقلاب لإقالة خليفته من السلطة، وتجريده من جواز سفره.

وفي تسجيل فيديو يرجع إلى يونيو 2023 انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر رجل يركب زورقاً خاصاً بالقرب من الحوت المعروف بالأحدب، ويبدو أن التصوير تم بهاتف نقال. وقالت الشرطة التي تحقق في القضية، إن الرجل يبدو أنه هو نفسه بولسونارو.

وبموجب القانون البرازيلي، يجب أن يبقى أي مركب مزوّد بمحرك على بعد 100 متر على الأقل من الحيتان، وأي محاولة للاقتراب بصورة متعمدة منه يمكن أن تؤدي إلى عقوبة تراوح بين عامين إلى خمسة أعوام، إضافة إلى دفع غرامة. وكان الرجل الذي يركب الزورق على بعد نحو 15 متراً تقريباً من الحيتان، وفق ما قال المحققون العام الماضي.

وبالنظر إلى قاعدة بولسونارو الواسعة، تُعد هذه القضية مثالاً آخر على تعرض زعيمهم السابق للاضطهاد السياسي، وهي حجة كثيراً ما يرددها بولسونارو منذ ترك منصبه.

وفي الأسبوع الماضي، أخضع ضباط بولسونارو للتحقيق في العاصمة برازيليا، بتهمة التخطيط لانقلاب في محاولة لإزالة خليفته، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، من السلطة. واختار بولسونارو، الذي تمت مصادرة جواز سفره في عملية سابقة للشرطة، التزام الصمت.

وتظهر وثائق المحكمة العليا أن المحققون يعتقدون أن بولسونارو وبعض مساعديه، بمن فيهم وزراء سابقون ومستشارون سياسيون كبار، أعدوا مرسوماً كان سيعلن أن انتخابات 2022 مزوّرة، لو خسر بولسونارو الانتخابات أمام خصمه اليساري لولا.

ويقول خبراء قانونيون، إنه إذا تمكنت الشرطة من إثبات أن بولسونارو اقترب عمداً من الحوت، فإنه ربما سيجبر على دفع غرامة على الأكثر. ووفقاً لموقع إخباري على الإنترنت فقد أدين أحد السياسيين بمثل هذه التهمة فتم تغريمه بـ500 دولار.

• ظهر بولسونارو أمام شرطة مدينة ساو باولو يوم الثلاثاء الماضي، إلى جانب محاميه ومستشار سابق كان موجوداً أيضاً، خلال تلك الحادثة.

تويتر