خطوة أثارت غضب خصومه

بوريس جونسون يسعى لحصول والده على «لقب الفارس»

رئيس الوزراء السابق مع والده. أرشيفية

أثارت محاولة رئيس الوزراء البريطاني السابق، بوريس جونسون، لحصول والده ستانلي جونسون، على وسام الفروسية، غضباً في البرلمان وعلى مستوى البلاد، أمس. ووصف ذلك زعيم حزب العمال، كير ستارمر، بأنه «ليس غريباً على شخص مثل جونسون». وفي غضون ذلك، دفعت هذه الخطوة المحيرة والشنيعة رئيس الوزراء الحالي ريشي سوناك إلى التحرك.

ووصف مراقبون محاولة الحصول على لقب الفارس لوالده، ستانلي جونسون، الذي طالته اتهامات عدة، بأنها «غير مقبولة» حتى من خلال المعايير السياسية الغريبة التي يتبعها رئيس الوزراء السابق. وواجه ستانلي جونسون، الذي ظهر في برامج «أنا شخص مشهور» في 2017، ادعاءات العنف المنزلي، وخرق تعليمات الجائحة.

وفي سيرة ذاتية لبوريس جونسون، التي صدرت في 2020، اتهم المؤلف توم باور، ستانلي جونسون، بكسر أنف زوجته الراحلة ووالدة بوريس، شارلوت وال، في السبعينات. وبحسب ما ورد نُقل عن شارلوت قولها: «لقد كسر أنفي. وجعلني أشعر بأنني أستحق ذلك».

وقيل إن ستانلي أعرب عن أسفه العميق للحادث، ونفى أنه كان عنيفاً في أي مناسبة أخرى.

وفي عام 2021، اتهمت النائبة في حزب المحافظين، كارولين نوكس، ستانلي بـالتصرف معها بشكل غير لائق، خلال المؤتمر السنوي للحزب في بلاكبول، في عام 2003. ومن جهته، قال ستانلي إنه «لا يتذكر كارولين نوكس على الإطلاق».

وفي أعقاب ادعاءات نوكس، اتهمت الصحافية السابقة في «نيوستيتسمان»، إيلبي ريا، ستانلي بسوء التصرف، في مؤتمر المحافظين عام 2019. وقالت، «أنا ممتنة لكارولين نوكس، لأنها صرحت بشيء لا ينبغي لأحد منا أن يتحمله، ليس أقله من والد رئيس الوزراء». وقال إنه لا يتذكر هذه الحادثة، أيضاً. وفي شأن آخر، دافع ستانلي عن الذهاب إلى اليونان، في يوليو 2020، وسط الوباء؛ على الرغم من الإرشادات التي تحظر السفر. وادعى أن رحلته كانت «ضرورية» لـ«حماية فيلا عطلاته من الفيروس».

ستانلي جونسون واجه ادعاءات العنف المنزلي وخرق تعليمات الجائحة.

طباعة