تقلّدت رتبة «عقيد» العام الماضي

كيت ميدلتون تشارك في تدريب عسكري للمرة الأولى

الأميرة كيت ميدلتون بالزي العسكري. أ.ب

كانت أميرة ويلز ترتدي ملابس مموهة، وهي تتحدى الظروف الثلجية والمتجمدة أثناء علاج جندي من الحرس الأيرلندي مصاب في تمرين في منطقة سالزبوري بلين. وتزور كيت ميدلتون، وهي عقيد ملكي، القوات للمرة الأولى منذ تلقيها التعيين الفخري العام الماضي. وأخذت اللقب من زوجها، الأمير ويليام، الذي أصبح ولياً للعهد.

وفي التدريبات، كان أفراد من الكتيبة الأولى من الحرس الأيرلندي يقومون بدورية راجلة عندما تعرضوا لإطلاق النار من «الأعداء». وشمل التمرين إصابة جندي بطلق ناري في أسفل ساقه اليسرى، وتم إخلاؤه من قبل زملائه. وساعدت الأميرة العريف جودي نيويل في تقديم الإسعافات الأولية. ووضعت عصابة لوقف النزيف؛ ثم نُقل الجندي على نقالة، حيث ساعدت الأميرة في تقييم إصابته.

وتم اصطحاب الأميرة في جولة في منطقة تدريب سالزبوري بلين، من قبل اللواء كريستوفر جيكا، قائد المنطقة التابعة للجيش الملكي، والمقدم جيمس ألدريدج، قائد الكتيبة الأولى من الحرس الأيرلندي.

وسمعت كيت، التي كانت ترتدي حذاء بيرغهاوس البني، مباشرة عن العمل الذي قام به أعضاء الكتيبة أخيراً، بما في ذلك الجنود المنتشرون في المهام الأمنية في إفريقيا، والتي تشمل تدريب حراس المتنزهات على عمليات مكافحة الصيد الجائر.

كما تلقت الأميرة، التي كانت ترتدي زياً قتالياً أخضر، إحاطة عن الذخائر المضادة للانفجار، وتدريباً عن إزالة الألغام، الذي قدمه الحرس الأيرلندي إلى القوات المسلحة الأوكرانية.

وأخيراً، اطلعت على العديد من الأسلحة المختلفة التي يستخدمها الحرس الأيرلندي. وقال القادة في الحرس الأيرلندي إنهم سعداء بزيارة الأميرة، ومن المناسب بشكل خاص في يوم المرأة العالمي أن تلتقي عدداً من مجنداتنا مثل هذا النموذج الأنثوي الملهم، وتابع بيان القيادة: إنه لشرف حقيقي لجميع الجنود أن يقابلوا عقيدهم الملكي (كيت ميدلتون) في الميدان هنا في سالزبوري بلين، ويظهروا بعض مهاراتهم التشغيلية الأساسية.

ويتكون الحرس الأيرلندي، الذي أنشأته الملكة فيكتوريا عام 1900، من خبراء في القتال البري. وتشمل تخصصاتهم الاستطلاع، واستهداف قوات العدو بالمدافع الرشاشة ومدافع الهاون، والعمليات المضادة للدبابات.

تلقت الأميرة كيت ميدلتون، التي كانت ترتدي زياً قتالياً أخضر، إحاطة عن الذخائر المضادة للانفجار.

طباعة