نادراً ما يتحدّث عنهن أمام الملأ

بنات فلاديمير بوتين يعشن ويعملن بعيداً عن الأضواء

صورة

كثيراً ما تدّعي مصادر بأن للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مجموعة من الأبناء من نساء غير زوجته السابقة ليودميلا بوتينا، مضيفة طيران إيروفلوت السابقة، التي انفصل عنها في عام 2013، وكثيراً ما يردد بوتين أن لديه حياة خاصة لا يسمح بالتدخل فيها، ويجب احترامها.

ولدى بوتين رسمياً ابنتان، ماريا وكاترينا، من ليودميلا، لكنه نادراً ما يتحدث علناً عنهما، لكنه في مؤتمره الصحافي السنوي في عام 2015 أجاب عن سؤال عنهن، مؤكداً أن كريمتيه لم تهربا من البلاد، كما يروج البعض، وأضاف «إنهما تعيشان في روسيا، ولم تتعلما قط في أي مكان آخر باستثناء روسيا، أنا فخور بهما؛ تواصلان الدراسة وتعملان»، ويمضي قائلاً: «كريمتاي تتحدثان ثلاث لغات أوروبية بطلاقة، أنا لا أناقش شؤون عائلتي مع أي شخص». ويسترسل «لم يكونا أبداً نجمات صغيرات، ولم يسعيا أبداً لتسليط الضوء عليهما، إنما تعيشان حياتهما مثل أي شخص آخر»، وقال بوتين إن ابنتيه «تتخذان الخطوات الأولى في حياتهما المهنية»، وإنهما «لم تنخرطا في الأعمال أو السياسة».

ومع ذلك، أطلقت ابنتاه منذ ذلك الحين مشروعات تجارية.

ولدت الابنة الصغرى، كاترينا تيخونوفا (35 عاماً) في دريسدن عام 1986، بينما كان بوتين يعمل جاسوساً في المخابرات السوفياتية.

تيخونوفا، التي تستخدم لقب جدتها لأمها، درست في جامعة ولاية سانت بطرسبرغ، وجامعة موسكو الحكومية، وحصلت على درجة الماجستير في الفيزياء والرياضيات.

بالإضافة إلى الدراسة، لدى تيخونوفا شغف بالثقافة اليابانية ورقص الروك أند رول البهلواني. في عام 2013، احتلت هي وشريكها في الرقص المركز الخامس في بطولة العالم في هذا النوع من الرقص في سويسرا.

تزوجت تيخونوفا من كيريل شامالوف، الابن الأصغر لنيكولاي شامالوف، المقرب من بوتين والمالك الشريك لبنك روسيا، الذي وصفته الحكومة الأميركية بأنه «البنك الشخصي» لكبار مسؤولي الكرملين. وتم تعيين كيريل مستشاراً قانونياً رئيساً لشركة غازبروم للنشاط الاقتصادي الأجنبي في عام 2002، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاماً فقط.

وكان الاثنان قد تزوجا في حفل سري استمر ثلاثة أيام في منتجع إيجورا للتزلج في عام 2013، قبل أن تتسرب صور الحدث إلى عامة الناس. وانفصلا في 2018.

بعد أقل من عامين من الزفاف، اختارت مجلة فوربس شامالوف كواحد من أصغر المليارديرات في روسيا بعد استحواذه على حصة 17٪ في شركة البتروكيماويات سيبيور التابعة لغينادي تيمشينكو، حليف بوتين الذي تضرر لاحقاً من العقوبات. وقدر تحقيق أجرته «رويترز» في عام 2015 أن للزوجين ممتلكات مشتركة تزيد على ملياري دولار، بالإضافة إلى فيلا فاخرة على شاطئ البحر بقيمة أربعة ملايين جنيه إسترليني في منتجع بياريتز الفرنسي.

تم اقتحام فيلا التا ميرا المكونة من ثماني غرف نوم في المنتجع الأطلسي، الشهر الماضي، من قبل متظاهرين مناهضين لبوتين، والذين نشروا مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يعلنون فيه أنه «تم شراء هذا المنزل بالمال الذي سرقه بوتين والمافيا الروسية».

وأعلنوا أيضاً أنه «بدلاً من أن تنعم قلة من أتباع بوتين بهذه المنتجعات الفاخرة، قررنا تخصيص هذا المكان لإعادة تأهيل ضحايا نظام بوتين، خصوصاً اللاجئين من أوكرانيا وروسيا الذين أجبروا على الفرار من الحرب، وسجون القمع والتعذيب، لقد ولى الوقت الذي يستطيع فيه الديكتاتوريون والأقلية الحاكمة أن ينهبوا بلدانهم، ويعيشوا بلا مبالاة في فيلات في أوروبا».

عملت تيخونوفا في مناصب مختلفة في جامعة موسكو الحكومية، قبل أن يتم تعيينها في عام 2020 رئيسة لمعهد «قضايا الذكاء الاصطناعي والأنظمة الفكرية» الجديد الذي تبلغ كلفته 1.7 مليار دولار في الجامعة. وسبق أن وصف بوتين مركز انوبراكتيكا بأنه «من أهم الأدوات في الاستراتيجية الوطنية لتطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي».

ماريا فورونتسوفا، ابنة بوتين الكبرى، أخصائية غدد صماء للأطفال، وتدرس تأثيرات الهرمونات على الجسم. في عام 2019، أجرت فورونتسوفا، التي تعيش في شقة بنتهاوس مقابل السفارة الأميركية في موسكو، مقابلة في التلفزيون الحكومي الروسي كشفت فيها عن خطط لمشروع طبي بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني يهدف إلى المساعدة في علاج السرطان.

تزوجت فورونتسوفا من رجل الأعمال الهولندي الروسي المولد، جوريت فاسين، في عام 2013، وعاش الزوجان في بنتهاوس في مبنى سكني في أمستردام. في عام 2014، دعا بعض الجيران الهولنديين إلى طردها من البلاد بعد إسقاط الطائرة الماليزية من قبل القوات الموالية لروسيا على أوكرانيا.

وتنتشر التكهنات في روسيا بأن بوتين لديه ابنة ثالثة، أكثر سرية، من علاقة استمرت سنوات من سفيتلانا كريفونوجيخ، وهي امرأة روسية تعيش في سانت بطرسبرغ وعملت عاملة نظافة. وكشفت بعض المصادر أن كريفونوجيخ، البالغة من العمر 46 عاماً، أصبحت مالكة شقة في موناكو بعد أسابيع فقط من ولادة ابنتها لوزيا. ورفض الكرملين الإيحاء بأن لوزيا هي ابنة الرئيس.

• عملت تيخونوفا في مناصب مختلفة في جامعة موسكو الحكومية، قبل أن يتم تعيينها في عام 2020 رئيسة لمعهد «قضايا الذكاء الاصطناعي والأنظمة الفكرية» الجديد الذي تبلغ كلفته 1.7 مليار دولار في الجامعة.

• تزوّجت فورونتسوفا من رجل الأعمال الهولندي الروسي المولد، جوريت فاسين، في عام 2013، وعاش الزوجان في بنتهاوس بمبنى سكني في أمستردام.

تويتر