في حديث بشأن الأزمة الأوكرانية الروسية

جورج بوش الابن يسترجع ذكرياته الطريفة عن بوتين وكلبيهما

صورة

بينما اتخذ الرئيس جو بايدن نبرة جادة، الليلة قبل الماضية، في مهاجمة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان الرئيس السابق جورج دبليو بوش في شيكاغو، يتندر ويسخر من الزعيم الروسي.

واستعاد بوش بعض ذكرياته التي لا تُنسى مع بوتين، أثناء حدث أقيم يوم الثلاثاء في شيكاغو، بشأن خطأ تقديرات الرئيس الروسي في غزوه لأوكرانيا. ويقول أثناء حديثه: «طلبت من بوتين رؤية كلبنا بارني الأسكتلندي، وبعد مرور عام، ذهبت أنا وزوجتي لورا لزيارة فلاديمير وزوجته، كان هذا قبل أن يقرر أن يصاحب لاعبة جمباز أصغر منه بـ30 عاماً»، ويسترسل بوش: «قال لي: أريدك أن ترى كلبي، وقلت له أجل بالطبع»، ويسترسل: «رأيت كلباً روسياً ضخماً، وقال لي بوتين: إنه أكبر وأقوى وأسرع من بارني». ويقول بوش ضاحكاً: «أخبرت رئيس الوزراء الكندي بذلك، فقال لي: عليك أن تحمد الله لأنه لم يُرك شيئاً آخر».

وشكّلت عبارات بوش خلفية خفيفة الظل لمناقشة عميقة بشأن تصرفات بوتين العدوانية تجاه أوكرانيا. وقال بوش: «من وجهة نظر بوتين، فإن زوال الاتحاد السوفييتي أمر سيئ للشعب الروسي، لذلك نحن نشاهده وهو يحاول إعادة الهيمنة السوفييتية». ويضيف «يختار الدول الضعيفة لتحقيق ذلك، وكان يعتقد أن أوكرانيا ضعيفة، لكنها ليست كذلك».

في أبريل 2014، أشار بوش إلى أنه التقى بوتين مرات عدة خلال فترة رئاسته، لكن علاقتهما ساءت مع اقتراب نهاية فترة بوش. وقال بوش: «تعرفت إليه جيداً، كانت لدي علاقة جيدة به طوال الوقت، لكن العلاقة أصبحت أكثر توتراً مع مرور الوقت»، ويسترسل: «فلاديمير شخص يرى الولايات المتحدة، من نواحٍ عديدة، على أنها عدو، على الرغم من أنه لم يقل ذلك، وشعرت أنه ينظر إلى العالم على أنه إما أن يكون منفعة للولايات المتحدة مع خسارة روسيا له، أو العكس، وحاولت بالطبع تصحيح هذه الفكرة، لكن بلا جدوى».

ونفق الكلب بارني عام 2013، بسبب سرطان الغدد الليمفاوية عن عمر يناهز 12 عاماً. وكتب بوش في تابينه: «كان بارني بجانبي خلال السنوات الثماني التي قضيناها في البيت الأبيض»، ويضيف «لم يناقش السياسة قط، وكان دائما صديقاً مخلصاً لي وللورا، وسنفتقد صديقنا». ونشر بوش، المعروف بولعه بالرسم، لوحة زيتية خاصة لبارني، إضافة إلى ألبوم على «فيسبوك» للكلب بارني.

وكان هذا الكلب الأسكتلندي هدية إلى لورا بوش من كريستين تود ويتمان، حاكم ولاية نيوجيرسي آنذاك، بمناسبة عيد ميلاد السيدة الأولى في عام 2000. وأثناء وجوده في البيت الأبيض، كان موضوع مقاطع فيديو «بارني كام» السنوية، وكان له موقعه الخاص على الإنترنت.

طباعة