يتوقع أن تجلب عائدات أكبر من التقديرات الأولية

مقتنيات الملكة ماري أنطوانيت ودوقة وندسور في مزاد

مقتنيات ماري أنطوانيت. من المصدر

أكدت دار كريستيز للمزادات، أول من أمس، أنها ستعرض أساور ماسية تخص الملكة الفرنسية الراحلة، ماري أنطوانيت، وسوار من الياقوت والألماس كانت هدية لدوقة وندسور، واليس سمبسون، من زوجها الأمير إدوارد الثامن، ملك المملكة المتحدة، والذي قدمه لها في الذكرى السنوية الأولى لزواجهما، وسيتم طرح هذه المقتنيات في ساحة المزاد في جنيف الأسبوع المقبل.

وستتم المزايدة على صندوق أزرق مخملي يحمل علامة «أساور الملكة ماري أنطوانيت»، وبداخله ثلاثة خيوط من الماس وقفل مشبك كبير، بإجمالي 112 ماسة.

وقالت دار كريستيز إنه من المتوقع أن تجلب الأساور، التي أصبحت الآن مملوكة لعائلة ملكية أوروبية، ما بين 2-4 ملايين دولار في مزاد 9 نوفمبر. وقال رئيس قسم المجوهرات في «كريستيز» في جنيف، ماكس فوسيت: «إن العثور على المجوهرات التي يعود تاريخها إلى أكثر من 200 عام من التاريخ الملكي الفرنسي هو حقاً أمر ذو اهتمام كبير لهواة جمع المجوهرات والمتحمسين من جميع أنحاء العالم».

وتساءل «ما المبلغ الذي يمكن لشخص ما أن يدفعه مقابل مقتنيات قيّمة كان آخر من يملكها هو ملكة في فرنسا؟»، ويجيب عن ذلك بقوله: «لقد رأينا النتائج من قبل القيمة التي تجلبها مقتنيات ماري أنطوانيت، وأعتقد أنه لا يوجد حد متوقع لمدى ارتفاع قيمة هذه الأشياء في المزاد، وأنا أتوقع ألعاباً نارية يوم الثلاثاء».

ومن الناحية التاريخية فقد تم إعدام الملكة ماري أنطوانيت بالمقصلة في عام 1793، وقبل موتها بعثت برسالة من سجنها في تويلري بباريس تطلب فيها تسليم صندوق خشبي به جواهرلابنتها ماري تيريز، أو مدام رويال، والتي استلمت المجوهرات عند وصولها إلى النمسا، كما ذكرت دار المزاد.

وقالت «كريستيز» إنها ستعرض أيضاً سواراً من الياقوت والألماس من طراز آرت ديكو كان قد طلبه دوق وندسور من كارتييه لتقديمه لزوجته الأميركية في الذكرى الأولى لزواجهما في جنوب فرنسا، بعد أن تخلى عن العرش للزواج منها.

وقالت إن تقديرات ما قبل البيع تراوح بين مليون ومليوني فرنك سويسري (1.10 مليون دولار إلى 2.19 مليون دولار). وعُرضت مجموعة مجوهرات الدوقة أول مرة في مزاد أقيم على طول بحيرة جنيف في عام 1987، حيث ارتفعت العروض، متجاوزة بكثير تقديرات ما قبل البيع.

وستعرض شركة ريفال سوثبي المجوهرات الملكية الروسية التي تم تهريبها إلى خارج البلاد خلال ثورة 1917، إلى جانب الماس الملون النادر، في 10 نوفمبر في جنيف.

• ستتم المزايدة على صندوق أزرق مخملي يحمل علامة «أساور الملكة ماري أنطوانيت»، وبداخله ثلاثة خيوط من الماس وقفل مشبك كبير، بإجمالي 112 ماسة.

طباعة