معروف بزلات لسانه

الرئيس الأميركي ينسى اسم رئيس وزراء أستراليا

يبدو أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، نسي اسم رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، أثناء إعلانه عن شراكة أمنية جديدة، يوم الأربعاء. وارتكب الرئيس زلة اللسان هذه خلال مؤتمر صحافي افتراضي، انضم إليه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، وسكوت موريسون، إلى بايدن، للكشف عن تحالف «أوكوس»، الذي ستساعد أميركا وبريطانيا أستراليا، من خلاله، في بناء أسطول غواصات يعمل بالطاقة النووية.

وتحدث موريسون أولاً في المؤتمر، وتبعه جونسون، ثم اعتلى بايدن المنصة وشكر رئيس وزراء المملكة المتحدة على تقديمه، قائلاً: «شكراً لك بوريس». لكن عندما التفت إلى رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، بدا أنه نسي اسمه، ما جعله في حالة صمت محرج لفترة من الوقت، قبل أن يقول: «أنا أشكر.. آه.. هذا الصديق»، وأسعفه موريسون ساخراً «شكراً جزيلاً يا صديقي، أقدر ذلك سيدي، أنا رئيس الوزراء».

انتشرت هذه اللقطة في الحال على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وتمت مشاهدتها آلاف المرات على «تويتر»، وانتشر هاشتاغ «#ذلك الصديق الموجود هناك»، وقارنها أحد مستخدمي «تويتر» باللحظة المحرجة عندما يلتقي شخص أحد معارفه لكنه لا يستطيع أن يتذكر اسمه.

بايدن معروف بزلات لسانه، ففي مقابلة أجرتها معه قناة «إيه بي سي نيوز»، في أغسطس الماضي، ادعى زوراً، أو عن طريق الخطأ، أن ابنه (بو)، الذي توفي بسبب ورم بالمخ في مايو 2015، وكان يبلغ عمره في ذلك الوقت 46 عاماً، خدم في أفغانستان، ثم صحح نفسه وقال إنه العراق، لكنه ادعى أيضاً أن (بو) كان في البحرية، بينما كان في الواقع في الجيش، وكان على الرئيس مرة أخرى أن يصحح نفسه.

ويمضي بايدن متعثراً في إجابته: «وكما تعلمون، أنا متأكد من أنه قد ندم على مجيئه من أفغانستان - أعني من العراق»، «لقد ندم على ما - كيف - كيف تسير الأمور، لكن الفكرة - ما البديل؟ لماذا يصبح البديل أن نبقى في أفغانستان؟ لماذا نحن هناك؟».

وظل بايدن يكافح للتغلب على التلعثم منذ أن كان طفلاً، لكن يبدو أنه يتحدى هذه الإعاقة أثناء الخطابة، وبذل عقوداً من العمل في تحسين خطاباته».

ووصفت وسائل الإعلام الشراكة الدفاعية والأمنية الثلاثية الجديدة، بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا، بأنها «علامة بارزة» لحماية المصالح المشتركة والدفاع عنها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ذات الأهمية الاستراتيجية، وستكون المبادرة الأولى في إطار أوكوس هي التعاون في المستقبل، بشأن الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية في البحرية الملكية الأسترالية، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

عندما التفت بايدن إلى رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، بدا أنه نسي اسمه، ما جعله في حالة صمت محرج لفترة من الوقت.

 

طباعة